هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَغَيَّــرَ بَعْـدِي مِـنْ أُمَيْمَـةَ شَـارِعٌ
فَصـِنْعُ قَسـاً فَاسْـتَبْكِيَا أَوْ تَجَلَّدَا
لَعَـلَّ دِيَـاراً بَيْـنَ وَعْسَـاءِ مُشْـرِفٍ
وَبَيْـنَ قَسـاً كَانَتْ مِنَ الحَيِّ مُنْشَدَا
فَقَـالَا لَعَمْـرِي مَـا إِلَـى أُمِّ سَالِمٍ
بِنَــا ذُو جَــدَاءٍ ثُمَّ رَدَّا لِأَكْمَـدَا
فَكَفْكَفْـتُ دَمْعَ العَيْنِ وَالقَلْبُ مُضْمِرٌ
هَوىً كَادَ فِي الحَيْزُومِ يَنْشَقُ مُصْعِدَا
خَلِيلَــيَّ لَا لَقِّيتُمَـا مَـا حَيِيتُمَـا
مِـنَ الطَّيْـرِ إِلَّا السَّانِحَاتِ وَأَسْعُدَا
وَلَا زِلْتُمَـا فِـي حَـبْرَةٍ مَا بَقِيتُمَا
وَصَـاحَبْتُمَا يَـوْمَ الحِسَـابِ مُحَمَّـدَا
تَئِنُّ إِذَا مَا النِّسْعُ بَعْدَ اعْوِجَاجِهَا
تَصـَوَّبَ فِـي حَيْزُومِهَـا ثُـمَّ أَصْـعَدَا
أَنِيـنَ الفَتَى المَسْلُولِ أَبْصَرَ حَوْلَهُ
عَلَـى جُهْـدِ حَـالٍ مِنْ ثَنَايَاهُ عُوَّدَا
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.