هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمُنْكِـرٌ أَنْـتَ رَبْـعَ الدَّارِ عَنْ عَفَرٍ
لَا بَــلْ عَرَفْتَ فَـدَمْعُ العَيْنِ مَسْكُوبُ
بِالأَشْــيَمَيْنِ انْتَحَاهَا بَعْدَ سَاكِنِهَا
هَيْـجٌ مِـنَ النَّجْمِ وَالجَوَزَاءِ مَهْبُوبُ
قَفْـراً كَـأَنَّ أَرَاعِيـلَ النَّعَامِ بِهَا
قَبَـائِلُ الزَّنْـجِ وَالحُبْشَانُ وَالنُّوبُ
هَيْهَـــاتَ خَرْقَـاءُ إِلَّا أَنْ يُقَرِّبَـهَا
ذُو العَرْشِ وَالشَّعْشَعَانَاتُ الهَرَاجِيبُ
مِــنْ كُـلِّ نَضَّاخَةِ الـذِّفْرَى يَمَانِيَةٍ
كَأَنَّهَــا أَسْــفَعُ الخَـدَّيْنِ مَـذْؤُوبُ
إِذَا اكْتَسـَتْ عَرَقـاً جَوْناً عَلَى عَرَقٍ
يُضْــحِي بِأَعْطَافِهَــا مِنْـهُ جَلَابِيـبُ
تَخْتَـالُ بِالبُعْدِ مِنْ حَادِي صَوَاحِبِهَا
إِذَا تَرَقَّـــصَ بِـــالآلِ الأَنَــابِيبُ
كَـمْ دُونَ مَيَّـةَ مِـنْ خَـرْقٍ وَمِنْ عَلَمٍ
كَـــأَنَّهُ لَامِــعٌ عُرْيَــانُ مَسْــلُوبُ
وَمِــنْ مُلَمَّعَــةٍ غَــبْرَاءَ مُظْلِمَــةٍ
تُرَابُهَــا بِالشِّعَافِ الغُـبْرِ مَعْصُوبُ
كَــأَنَّ حِرْبَاءَهَـا فِـي كُـلِّ هَـاجِرَةٍ
ذُو شـَيْبَةٍ مِـنْ رِجَالِ الهِنْدِ مَصْلُوبُ
ذُو الرُّمَّةِ هُوَ غَيلانُ بنُ عُقْبَةَ العَدَوِيِّ، وُلِدَ فِي بادِيةِ نَجْدٍ وكانَ يَحْضُرُ إِلى اليَمامَةِ والبَصْرَةِ. كانَ شَدِيدَ القِصَرِ دَمِيماً يَضْرِبُ لَونُهُ إِلى السَّوادِ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعراءِ فِي العَصْرِ الأُمَوِيِّ، عدَّهُ ابنُ سلَّامٍ فِي طَبقاتِهِ مِنْ شُعراءِ الطَّبَقَةِ الثّانِيَةِ الإِسْلامِيِّينَ، قالَ عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ: فُتِحَ الشِّعرُ بامْرِئِ القَيسِ وخُتِمَ بِذِي الرُّمَّةِ. وقَدْ امْتازَ فِي شِعْرِهِ بِإِجادَةِ التَّشْبِيهِ، وَهُوَ مِنْ عُشَّاقِ العَرَبِ كانَ يُشبِّبُ بِمَيَّةَ المِنْقَرِيَّةِ واشْتُهِرَ بِها، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ 117 لِلهجْرَةِ.