هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمــا كُـلُّ ذي لُـبٍّ يُعـاشُ بِعَقْلِـهِ
وَلَكِـنْ إِذا قـادَ الأُمـورَ حَكِيمُهـا
بِرَأيِ ذَوَي الْأَلْبابِ في الْأَمْرِ يُهْتَدَى
وَهَــلْ يُــبْرِمُ الْآراءَ إِلَّا عَليمُهـا
وَقَـدْ يَتَّقِـي الْمَظْلومُ مِنْ ذي ظُلامَةٍ
بِعَيـْـرٍ هُمـامٍ أَوْ يُطـاعُ ظَلومُهـا
وَمـا سـَقَطَتْ يَومـاً مِنَ النَّاسِ أُمَّةٌ
إِلـى الـذُّلِّ إِلَّا أَنْ يَسُـودَ ذَمِيمُها
فَعِنْــدَكَ مِـنْ هَـذا وَذاكَ مُناهُمـا
فَهَــذا لَــهُ حَــظٌّ وَذاكَ سَـقِيمُها
وَمــا قَادَهــا لِلْخَيْـرِ إِلَّا مُجَـرِّبٌ
عَليــمٌ بِإِقْبـالِ الأُمـورِ كَريمُهـا
إِذا سـادَ فيهـا بَعْـدَ ذُلٍّ لَئيمُها
تَصــَدّى لَــهُ ذُلٌّ وَقُــدَّ أَدِيمُهــا
هُوَ عَمْرُو بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، شاعرٌ مُخَضرم، أحَدُ فُرسانِ الجاهليَّةِ وشجعانها، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْمُسْتَوْغِرَ لقَولِه يَصِف فرسًا:يَنِـشُّ الْمَـاءُ فِي الرَّبَلات مِنْهَانشيش الرضف فِي اللَّبَنِ الْوَغِيرِعَدَّهُ ابن حَجَر العَسقلاني من الصَّحابة. وروى الأصمعي وابن قُتيبة أنَّه كانَ من المُعَمَّرين. وأوردَ ابن الكلبي في كتاب الأصنام أنَّ المُسْتَوغر حطَّم صَنم بني كعب بن ربيعةَ يُسمَّى رِضًى وقال في ذلك:وَلَقَدْ شَدَدْتُ عَلَى رِضَاءَ شَدَّةً=فَتَرَكْتُهَا تَلا تُنَازِعُ أَسْحَمَا#