هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمِّا تَحَمَّلَتِ الْحُمولَ حَسِبْتُها
دَوْماً بِأَيْلَةَ ناعِماً مَكْمُوما
حَنْظلة بن الشَّرقِي، أبو الطَّمحان، شاعرٌ مُخَضرَم، وفارسٌ من فُتّاك الجاهليّة. أدركَ الإسلامَ فأسلَم ولمْ يَرَ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلَّم، وكانَ مِنْ أَتْرابِ الزُّبَير بن عبد المطّلب في الجاهليَّة، وقال أبو الفرج الأصفهاني عنه في الأغاني: أنَّه كان خَبيثَ الدِّين جيِّدَ الشِّعر. وهو من شعراءِ الحَماسة.