هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَمَّـتْ فَلَـمْ تَنْقُصْ مِنَ الْحَوْلِ لَيْلَةً
فَتَمَّـــتْ وَلاقاهَـــا دَوَاءٌ مُنَعَّــمُ
وَجُـدْنا لَهَـا عامَ الْفِلاءِ فَلَمْ تَزَلْ
إِذا مـا اشْتَهَتْ مَحْضاً سَقَاها مُكَدَّمُ
يَكُــرُّ عَلَيْهـا الْحَالِبـان فَتَـارَةً
تَسُـــوفُ وَتَحْسُــو مَــرَّةً وَتَطَعَّــمُ
فَحَوْلِيَّــةٌ مِثْــلُ الْقَنَـاةِ يَرُدُّهـا
رِبَــاطٌ وَفِيهــا جُــرْأَةٌ وَتَقَحُّــمُ
فَتَــمَّ لَهَــا إِجْــذَاعُها وَكأَنَّهـا
رُدَيْنِيَّــةٌ عِنْــدَ الثِّقَــافِ تُقَـوَّمُ
فَـأَثْنَتْ تَقُـودُ الْخَيْلَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ
كَمَـا انْقَضَّ بَازٍ أَغْلَفُ الرِّيشِ أَقْتَمُ
رَباعِيَّــةٌ كَأَنَّهــا جِــذْعُ نَخْلَــةٍ
بِقُــرَّانَ أَوْ مِمَّــا تُجَــرِّدُ مَلْهَـمُ
فَلَمَّــا تَلاقَــى نابُهـا وَلِجامُهـا
لِسِــتِّ سِـنِينٍ فَهْـيَ كَبْـدَاءُ صِـِلْدِمُ
تَـرُدُّ عَلَيْنـا الْعَيْرَ مِنْ دُونِ إِلْفِهِ
أَوِ الثَّـوْرَ كَالـدَّرِّيءِ يَتْبَعُهُ الدَّمُ
فَلَمَّـا رَفَعْنَـا أَعْجَبَـتْ كُـلَّ نـاظِرٍ
وَقَالَ الصَّدِيقُ قَدْ أَجادُوا وَأَنْعَمُوا
تَزِيــدُهُمُ وَكُــلَّ خَيْــرٍ يَزِيــدُها
كَمـا زادَ حِسْـيُ الْأَبْطَـحِ الْمُتَهَـدِّمُ
وَفارِسُـنا لا يَعْطِـفُ الضَّـبْعَ عاجِزاً
وَلا وَرَعٌ إِنْ أَدْرَكَ الصَّــيْدَ مُعْصِــمُ
هُنالِــكَ لا تُلْقَــى عَلَيـهِ قَسِـيمَةٌ
لِبُخْــلٍ وَلَكِــنْ صَــيْدُها مُتَقَسَّــمُ
عَوْفُ بن عَطيّة بن الخَرِع التَّيْمِي، شاعرٌ مُخَضرم، عاشَ في الجاهليّة وأدركَ الإسلامَ فأسلم، عَدَّهُ ابن سلّام في الطبقة الثامنة من الشُّعراء الإسلاميّين، وذكرَ عبد القادر البغدادي في خزانة الأدبِ أنّ لهُ بَيْتَينِ خاطب بهما لَقِيط بن زُرارةَ في يوم وقعة الرَّحرحان، وبين الرَّحرحان ويوم جَبلة سنة، ويوم جبلة كانَ قبل الإسلامِ بخمسٍ وأربعين سنة. وأوردَ له الأصمعيّ أبياتاً لهُ في الأصمعيّات وكذلك المفضّل الضّبِّي، وقال عنه المرزباني: شاعرٌ مُفْلِق.