هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مُــتُّ فَـانْعَيْنِي لِأَضـْيافِ شـُقَّةٍ
رَمَـى بِهِـمْ دَاجٍ بَهِيـمُ الْغَيَاطِـلِ
يَشـُبُ لَهُـمْ نـارِي فَيُعْـرَفُ ضـَوْءُها
وَيَحْتَـلُّ بَيْتِـي بِالْفَضَاءِ المُقَابِلِ
وَلَسـْتُ بِوَقّـافٍ إِذا الْخَيْـلُ أَسْرَعَتْ
وَلَسـْتُ بِعَبّـاسٍ إِلـى الضَّيْفِ باسِلِ
وَلكِنَّـــهُ يَلْقَــاهُ مِنِّــي تَحيَّــةٌ
وَيَأْتِيهِ قَبْلَ الْعُذْرِ بَذْلِي وَنائِلِي
وَيَلْقــاهُمُ وَجْهِـي طَلِيقـاً وَعـاجِلاً
قِـرايَ وَمِـنْ خَيْرِ الْقِرَى كُلُّ عاجِلِ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.