هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَســْتُ بِأَحْيـا مِـنْ رِجـالٍ رَأَيْتُهُـمْ
لِكُــلِّ امْـرِئٍ يَوْمـاً حِمـامٌ وَمَصـْرَعُ
دَعـا ضـابِئاً داعِـي الْمَنايا فُجاءَةً
وَلَمّا دَعَوْا بِاسْمِ ابْنِ دارَةَ أَسْمَعُوا
وَحِصــْنٌ بِصــَحْراءِ الثَّوِيَّــةِ بَيْتُــهُ
أَلا إِنَّمــا الــدُّنْيا مَتـاعٌ يُمَتَّـعُ
وَأَوْسُ بْـنُ مَغْـراءَ الْقَرِيعِـيُّ قَدْ ثَوَى
لَـهُ فَـوْقَ أَبْيـاتِ الرِّيـاحِيِّ مَضـْجَعُ
وَنابِغَــةُ الْجَعْــدِيُّ بِالرَّمْـلِ بَيْتُـهُ
عَلَيْــهِ صــَفِيحٌ مِــنْ رُخـامٍ مُرَصـَّعُ
وَمــا رَجَّعَــتْ مِــنْ حِمْيَـرِيٍّ عِصـابَةٌ
إِلـى ابْـنِ وَثِيـلٍ نَفْسـَهُ حِينَ تُنْزَعُ
أَرَى ابْــنَ جَمِيـلٍ بِـالْجَزِيرَةِ بَيْتُـهُ
وَقَـدْ تَـرَكَ الـدُّنْيا وَما كانَ يَجْمَعُ
بِنَجْــرانَ أَوْصـالُ النَّجاشـِيِّ أَصـْبَحَتْ
تَلُــوذُ بِــهِ طَيْــرٌ عُكُــوفٌ وَوُقَّـعُ
وَقَــدْ مــاتَ شــَّمّاخٌ وَمَــاتَ مُـزَرِّدٌ
وَأَيُّ عَزيــزٍ لا أَبــا لَــكَ يُمْنَــعُ
أُولئِكَ قَــوْمٌ قَــدْ مَضـَوْا لِسـَبِيلِهِمْ
كَمـا مَـاتَ لُقْمـانُ بْـنُ عـادٍ وَتُبَّـعُ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.