هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجِبَــتْ دَخَتْنُـوسُ لَمّـا رَأَتْنِـي
قَـدْ عَلانِـي مِـنَ الْمَشِيبِ خِمارُ
فَـــأَهَلَّتْ بِصـــَوْتِها وَأَرَنَّــتْ
لا تَهابِي قَدْ شابَ مِنِّي الْعِذارُ
إِنْ تَرَيْنِـي قَدْ بَانَ غَرْبُ شَبابِي
وَأَتَــى دُونَ مَولِــدِي أَعْمـارُ
ابْـنُ عَامَيْنِ وَابْنُ خَمْسِينَ عَاماً
أَيُّ دَهْـــرٍ أَلا لَــهُ أَدْهــارُ
لَيْـتَ سـَيْفِي لَهـا وَجَوْبَتُها لِي
يَـوْمَ قَـالَتْ أَلا كَرِيـمٌ يَغـارُ
لَيْتَنـا قَبْـلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ مُتْنا
أَوْ فَعَلْنـا مـا يَفْعَلُ الْأَحْرارُ
فِعْـلَ قَـوْمٍ تَقاذَفَ الْخَيْرُ عَنْهُمْ
لَـمْ نُقاتِـلْ وَقاتَـلَ الْعِيزَارُ
فَتَـــوَلَّيْتُ عَنْهُــمُ وَأُصــِيبُوا
وَنَفـانِي عَنْهُـمْ شـَنارٌ وَعـارُ
لَهْـفَ نَفْسـِي عَلـى شـَبابِ قُرَيْشٍ
حِيـنَ يَـأْتِي بِرَأْسـِهِ الْمُخْتـارُ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.