هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا كُنْتُ فِي حَمّانَ فِي عُقْرِ دارِهِمْ
فَلَسْــتُ أُبـالِي مَـنْ أَبَرَّ وَمَنْ فَجَرْ
إِذا بـاتَ جارُ الْقَوْمِ عِنْدَ مَضِيعَةٍ
فَجــارُ بَنِـي حَمّانَ باتَ مَعَ الْقَمَرْ
تَـبِيتُ رِمـاحُ الْخَـطِّ حَوْلَ بُيُوتِهِمْ
كَــأَنَّ الْوُعُـولَ ثَمَّ بِتْنَ مَعَ الْبَقَرْ
إِذا فَزِعُـوا جاؤُوا بِها غَيرَ عُزَّلٍ
فَلا أَجَــــلٌ واقٍ وَكُــلُّ دَمٍ هَــدَرْ
وَإِنْ قُتِلُوا طابُوا وَطابَتْ قُبُورُهُم
وَإِنْ ظَفِــرُوا فَالْجِدُّ عادَتُهُ الظَّفَرْ
هُوَ رَبيعةُ بنُ عامِرِ بنِ أُنَيْفِ الدَّارِمِيِّ التَّمِيمِيِّ، غَلَبَ عَلَيهِ لَقَبُ (مِسْكِين) لِأَبياتٍ قالَها، وهوَ شاعِرٌ أُمَوِيٌّ مُجيدٌ مِنَ العِراقِ، كانَ يَفِدُ على الخُلفاءِ والْأُمراءِ، قَدِمَ على مُعاويةَ ومَدَحهُ وسَأَلَهُ أَنْ يَفْرِضَ لَهُ فَأَبَى ثُمَّ عادَ فَأَعْطاهُ، وَكانَ مِسكِينٌ مُقرَّباً مِن يَزيدَ بنِ مُعاويَةَ فكانَ يزيدُ يَصِلُهُ ويَقُومُ بِحوائِجِهِ عِندَ أَبِيهِ، وَقَد رَثَى مسكينٌ زيادَ بنَ أَبيهِ فَرَدَّ عليهِ الْفَرَزْدَقُ فَتَهاجَيا ثُمَّ تَكافّا، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 89 لِلْهِجْرَةِ.