هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّها الْهاتِفُ بِالْعَوَّامِ
لَسْتُ بِذِي وَقْرٍ عَنِ الْكَلامِ
فَبَيِّنَنْ عَنْ سُنَّةِ الْإِسْلامِ
العَوَّام بن جَهل، شاعرٌ مُخضرمٌ، صحابيٌّ من هَمْدان، جاءَ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مع وَفدِ هَمْدان وأخبرهُ أنَّه بات ليلةً في بيت الصَّنم مع أصحابه فسَمِع هاتفًا من الصَّنم يقول له: يا ابن جهل، حلّ بالأصنام الويل، هذا نور سطع من الأرض الحرام، فودّع يغوث بالسلام، فألقى الله في قلبه البراءةَ من الأصنام وذهبَ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لُيسلم فأسلمَ، وأمرهُ النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أنْ يرجعَ فيحطِّم الأصنام.