هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَالُوا أَبا سَعْدٍ أَلَمْ تَعْرِفْهُمُ
ثَكِلَـتْ جُرَيْبَـةَ أُمُّهُ مَنْ يَعْرِفُ
وَاللَّـهِ ما مَنُّوا عَلَيَّ وَإِنَّما
مَنَّـتْ عَلَـيَّ شَـرَافِ إِذْ تَتَحَرَّفُ
هو جُرَيْبة بن الأَشْيَم بن عمروِ بن وَهب بن دِثار بن فَقْعَس بن طَريف، أبو سعد، شاعرٌ مُخضرمٌ من اللّصوصِ، وهو أحَدُ شياطين العرب في الجاهليّة، أدرَكَ الإسلامَ فأسلَم وقال في ذلك شِعرًا مطلعه: "بُدِّلتَ ديناً بَعدَ دينٍ قَد قَدُمْ"، وفرسهُ مذكورةٌ في كُتُب الخَيل واسمها خَراج وقد أنقذته من إحدى المعارك فقالَ فيها شِعراً، أوردَ له أبو تمّام في حماسته أبياتاً ورقم الحماسة (259).