هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســـْعِدَانِي بِعَبْـــرَةٍ أَســْرَابِ
مِــنْ دُمُـوعٍ كَثِيـرَةِ التَّسـْكَابِ
إِنَّ أَهْـلَ الخِضـَابِ قَـدْ تَرَكُـونِي
مُغْرَمـاً مُولَعـاً بِأَهْـلِ الخِضَابِ
كَـمْ بِـذَاكَ الحَجُونِ مِنْ حَيِّ صِدْقٍ
وَكُهُــــولٍ أَعِفَّــــةٍ وَشـــَبَابِ
سـَكَنُوا الجِزْعَ جِزْعَ بَيْتِ أَبِي مُو
سـَى إِلَى النَّخْلِ مِنْ صَفِيِّ السِّبَابِ
فَــارَقُونِي وَقَـدْ عَلِمَـتْ يَقِينـاً
مَـا لَمِـنْ ذَاقَ مِيتَـةً مِنْ إِيَابِ
أَهْـلُ بَيْـتٍ تَتَـابَعُوا لِلمَنَايَـا
مَا عَلَى المَوْتِ بَعْدَهُمْ مِنْ عِتَابِ
فَلِــيَ الوَيْـلُ بَعْـدَهُمْ وَعَلَيْهِمْ
صــِرْتُ فَـرْداً وَمَلَّنِـي أَصـْحَابِي
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ