هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبَـى القَلْـبُ إِلَّا أُمَّ عَمْـرٍ وَبَغَّضـَتْ
إِلَــيَّ نِســَاءً مَــا لَهُــنَّ ذُنُـوبُ
حَلَفْــتُ لَهَـا بِالمَـأْزِمَيْنِ وَزَمْـزَمٍ
وَللــهُ فَــوْقَ الحَــالِفِينَ رَقِيـبُ
لَئِنْ كَانَ بَرْدُ المَاءِ هَيْمَانَ صَادِياً
إِلَـــيَّ حَبِيبــاً إِنَّهَــا لَحَبِيــبُ
لَعَمْـرُ أَبِيهَـا إِنَّـا دَهْـراً يَرُدُّهَا
إِلَــيَّ عَلَـى شـَحْطِ النَّـوَى لَطَلُـوبُ
وَلَيْسَ عَلَى شَحْطِ النَّوَى أُكْثِرُ البُكَا
لَقَـدْ كُنْـتُ أَبْكِـي وَالمَـزَارُ قَرِيبُ
وَإِنِّـي لَآتِيهَـا وَفِـي النَّفْسِ هَجْرُهَا
بَتَاتـاً لِأُخْـرَى الـدَّهْرِ أَوْ لَتُثِيـبُ
وَمَــا هُـوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَـا فُجَـاءَةً
فَــأَبْهَتُ حَتَّــى مَـا أَكَـادُ أُجِيـبُ
وَأُصـْرَفُ عَنْ رَأْيِي الّذِي كُنْتُ أَرْتَئِي
وَأَنْسـَى الّـذِي أَعْـدَدْتُ حِيـنَ تَغِيبُ
وَيُظْهِــرُ قَلْبِــي حُبَّهَـا وَيُعِينُهَـا
عَلَـيَّ فَمَـا لِـي فِـي الفُؤَادِ نَصِيبُ
وَقُـــلْ أُمُّ عَمْــرٍ دَاؤُهُ وَشــِفَاؤُهُ
لَــدَيْهَا وَرَيَّاهَــا إِلَيْــهِ طَبِيـبُ
وَكُـونِي عَلَـى الوَاشِينَ لَدَّاءَ شَغْبَةً
كَمَــا أَنَـا لِلْوَاشـِي أَلَـدُّ شـَغُوبُ
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ