هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا يَـا أَيُّهَا الجَدِلُ المُعَنِّي
لَنَـا مَا نَحْنُ وَيْحَكَ وَالعَنَاءُ
أَتُبْصـُرُ مَـا تَقُولُ وَأَنْتَ كَهْلٌ
تُـرَاكَ عَلَيْـكَ مِـنْ وَرَعٍ رِدَاءُ
أَلَا إِنَّ الأَئِمَّــةَ مِــنْ قُرَيْـشٍ
وُلَاةَ الحَــقِّ أَرْبَعَــةٌ سَـوَاءُ
عَلِــيٌّ وَالثَّلَاثَـةُ مِـنْ بَنِيـهِ
هُــمُ أَسْــبَاطُهُ وَالأَوْصِــيَاءُ
فَــأَنَّى فِـي وَصِـيَّتِهِ إِلَيْهِـمْ
يَكُـونُ الشَّـكُّ مِنَّـا وَالمِرَاءُ
بِهِــمْ أَوْصَـاهُمُ وَدَعَـا إِلَيْهِ
جَمِيعَ الخَلْقِ لَوْ سُمِعَ الدُّعَاءُ
فَسـَبْطٌ سـِبْطُ إِيمَــانٍ وحِلْـمٍ
وَسِـــبْطٌ غَيَّبَتْـــهُ كَــرْبَلَاءُ
سـَقَى جَـــدَثاً تَضَـمَّنَهُ مُلِـثٌّ
هَتُـوفُ الرَّعْـدِ مُرْتَجِـزٌ رُوَاءُ
تَظَــلُّ مُظِلِّــةً مِنْهَـا عَـزَالٍ
عَلَيْــهِ وَتَغْتِـدِي أُخْـرَى مِلَاءُ
وَسِـبْطٌ لَا يَـذُوقُ المَـوْتَ حَتَّى
يَقُودَ الخَيْلَ يَقْدُمُهَا اللِّوَاءُ
تَغَيَّـبَ لَا يُـرَى عَنْهُـمْ زَمَاناً
بِرَضــْوَى عِنْـدَهُ عَسـَلٌ وَمَـاءُ
مِـنَ البَيْتِ المُحَجَّبِ فِي سَرَاةٍ
سـَرَاةٍ لَــفَّ بَيْنَهُـمُ الإِخَـاءُ
عَصَـائِبُ لَيْـسَ دُونَ أَغَرَّ أَجْلَى
بِمَكَّـةَ قَـائِمٌ لَهُـمُ انْتِهَـاءُ
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ