هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُـلٌّ إِلـى الرَحمَـنِ مُنقَلَبُـه
وَالخَلـقُ مـا لا يَنقَضي عَجَبُه
سـُبحانَ مَـن جَـلَّ اِسمُهُ وَعَلا
وَدَنــا وَوارَت عَينَـهُ حُجُبُـه
وَلَـــرُبَّ غادِيَــةٍ وَرائِحَــةٍ
لَـم يُنـجِ مِنها هارِباً هَرَبُه
وَلَـــرُبَّ ذي نَشــَبٍ تَكَنَّفَــهُ
حُــبُّ الحَيـاةِ وَغَـرَّهُ نَشـَبُه
قَـد صـارَ مِمّـا كـانَ يَملِكُهُ
صـِفراً وَصـارَ لِغَيـرِهِ سـَلَبُه
يا صاحِبَ الدُنيا المُحِبَ لَها
أَنـتَ الَّـذي لا يَنقَضـي تَعَبُه
أَصــلَحتَ داراً هَمُّهــا أَشـِبٌّ
جَـمُّ الفُـروعِ كَـثيرَةٌ شـَعَبُه
إِنَّ اِسـتَهانَتَها بِمَـن صـَرَعَت
لَبِقَـدرِ مَـن تَسـمو بِهِ رُتَبُه
وَإِنِ اِسـتَوَت لِلنَمـلِ أَجنِحَـةٌ
حَتّـى يَطيـرَ فَقَـد دَنا عَطَبُه
إِنّـي حَلَبـتُ الـدَهرَ أَشـطُرَهُ
فَرَأَيتُـهُ لَـم يَصـفُ لي حَلَبُه
فَتَـوَقَّ دَهرَكَ ما اِستَطَعتَ وَلا
تَغــرُركَ فِضــَّتُهُ وَلا ذَهَبُــه
كَـرَمُ الفَـتى التَقوى وَقُرَّتُهُ
مَحـضُ اليَقيـنِ وَدينُـهُ حَسَبُه
حِلــمُ الفَـتى مِمّـا يُزَيِّنُـهُ
وَتَمـامُ حِليَـةِ فَضـلِهِ أَدَبُـه
وَالأَرضُ طَيِّبَــةٌ وَكُــلُّ بَنــي
حَــوّاءَ فيهـا واحِـدٌ نَسـَبُه
إيـتِ الأُمـورَ وَأَنـتَ تُبصِرُها
لا تَـأتِ ما لَم تَدرِ ما سَبَبُه
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.