هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلْمِـمْ بِعَـزَّةَ إنَّ الرَّكْـبَ مُنْطَلِقُ
وَإِنْ نَأَتْـكَ وَلَـمْ يُلْمِمْ بِهَا خَرَقُ
قَامَتْ تَرَاءَى لَنَا وَالعَيْنُ سَاجِيَةٌ
كَـأَنَّ إِنْسَـانَهَا فِـي لُجَّـةٍ غَـرِقُ
ثُـمَّ اسْتَدَارَ عَلَى أَرْجَاءِ مُقْلَتِهَا
مُبَـادِراً خَلَسَـاتِ الطَّـرْفِ يَسْتَبِقُ
كَـأَنَّهُ حِيـنَ مَـارَ المَأْقَيَانِ بِهِ
دُرٌّ تَحَلَّـــلَ مِــنْ أَسْــلَاكِهِ نَسَقُ
وَلِلعَـبِيرِ عَلَـى أَصْـدَاغِهَا عَبَـقٌ
كَـأَنَّهُ بِجَنُـوبِ المِحْجَـرِ العَلَـقُ
تُنِيـلُ نَـزْراً قَلِيلاً وَهْـيَ مُشْفِقَةٌ
كَمَـا يَهَـابُ نَشِيشَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
تَـأَرَّجَ الحَـيُّ إِذْ مَـرَّتْ بِظُعْنِهِـمُ
لَيْلَى وَنَمَّ عَلَيْهَا العَنْبَرُ العَبِقُ
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ