هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَشـَوَّفُ مِــنْ صـَوْتِ الصَّدَى كُلَّمَا دَعَا
تَشـَوُّفَ جَيْـــدَاءِ المُقَلَّــدِ مُغْيِــبِ
تُبَــارِي حَرَاجِيجًـا عِتَاقًـا كَأَنَّهَـا
شـَرَائِجُ مَعْطُــوفٍ مِـنَ القُضْـبِ مُصْحَبِ
إِذَا مَـا بَلَغْنَا الجَهْدَ مِنْهَا تَوَعَّبَتْ
وَضِــيعُ زِمَــامٍ كَالحُبَـابِ المُسَـيَّبِ
أَضـَرَّ بِهَــا عَلْــقُ السُّرَى كُلَّ لَيْلَةٍ
إِلَيْـــكَ فَإِسْــآدِي ضـُحىً كُـلَّ صَيْهَبِ
حَلِيــمٌ إِذَا مَـا نَـالَ عَاقَبَ مُجْمِلاً
أَشـَدَّ العِقَــابِ أَوْ عَفَـا لَـمْ يُثَرِّبِ
فَعَفْــواً أَمِيـرَ المُـؤْمِنِينَ وَحِسْـبَةً
فَمَــا تَكْتَسِبْ مِـنْ صَـالِحٍ لَـكَ يُكْتَبِ
أَسَــاؤُوا فَـإِنْ تَغْفِـرْ فَإِنَّـكَ أَهْلُهُ
وَأَفْضـَلُ حِلْــمٍ حِسْــبَةً حِلْــمُ مُغْضَبِ
نَفَتْهُـــمْ قُرَيْـشٌ عَـنْ أَبَاطِـحِ مَكَّـةٍ
وَذِي يَمَـــنٍ بِالمَشْـــرِفِّي المُشـَطَّبِ
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ