هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات7
عَرَفْـتُ الـدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ
إِلَــى لَأْيٍ فَمَــدْفَعِ ذِي يَـدُومِ
أَمِيـرَ المُـؤْمِنِينَ إِلَيْكَ نَهْوِي
عَلَـى البُخْتِ الصَّلَادِمِ وَالعَجُومِ
كَــأَنَّ سَوَالِفَ النَّجُـدَاتِ مِنْهَا
تَقَطَّــرُ بِالأَرَنْــدَجِ وَالعَصِـيمِ
إِذَا اتَّخَذَتْ وُجُوهُ القَوْمِ نَصْباً
أَجِيـجَ الوَاهِجَـاتِ مَنَ السَّمُومِ
فَكَـمْ غَـادَرْنَ دُونَـكَ مِنْ جَهِيضٍ
وَمِــنْ نَعْــلٍ مُطَرَّحَــةٍ جَـذِيمِ
يَـزُرْنَ عَلَـى تَنَـائِيهِ يَزِيـداً
بِأَكْنَــافِ المُـوَقَّرِ وَالرَّقِيـمِ
تُهَنِّئُهُ الوُفُــودُ إِذَا أَتَــوْهُ
بِنَصْــرِ اللهِ وَالمُلْكِ العَظِيمِ
كُثَيِّرُ عَزَّةَ
العصر الأمويكُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ
قصائد أخرىلكُثَيِّرُ عَزَّةَ
خَلِيلَــيَّ إِنْ أُمُّ الحَكِيــمِ تَحَمَّلَــتْ
أَلَا يَـا لَقَـوْمِي لِلنَّـوَى وَانْفِتَالِهَـا
خَلِيلَـيَّ هَـذَا رَبْـعُ عَـزَّةَ فَـاعْقِلَا
أَلَا حَيِّيَـــا لَيْلَـــى أَجَــدَّ رَحِيلِــي
أَلَـمْ تَرْبَـعْ فَتُخْبِـرَكَ الطُّلُولُ
لِعَـزَّةَ مِـنْ أَيَّـامِ ذِي الغُصْـنِ هَاجَنِي
لِعَزَّةَ أَطْلَالٌ أَبَتْ أَنْ تَكَلَّمَا
عَفَــتْ غَيْقَــةٌ مِــنْ أَهْلِهَــا فَحَرِيمُهَــا
أَشَـاقَكَ بَـرْقٌ آخِـرَ اللَّيْـلِ وَاصِبُ
عَفَا السَّفْحُ مِـنْ أُمِّ الوَلِيــدِ فكَبْكَـبُ
أَلَا طَرَقَــتْ بَعْــدَ العِشَاءِ جَنُــوبُ
أَبَائِنَــةٌ سُعْدَى نَعَــمْ سَتَبِينُ
لَقَـدْ كُنْـتَ لِلمَظْلُـومِ عِـزّاً وَنَاصِراً
لِعَـزَّةَ هَـاجَ الشَّوْقَ فَالـدَّمْعُ سَافِحُ
أَلَـمْ يَحْزُنْـكَ يَـوْمَ غَدَتْ حُدُوجُ
أَلَا أَنْ نَــأَتْ سَلْمَى فَــأَنْتَ عَمِيـدُ
لَقَــدْ هَجَـرَتْ سُعْدَى وَطَـالَ صُدُودُهَا
أَمِـنْ آلِ قَيْلَـةَ بِالـدَّخُولِ رُسُـومُ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026