هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ المَكَارِمَ بَذَّهُمْ
عَرَاضـَةُ أَخْلَاقِ ابْـنِ لَيْلَى وَطُولُهَا
وَإِنَّ ابْـنَ لَيْلَـى فَاهَ لِي بِمَقَالَةٍ
وَلَـوْ سِرْتُ فِيهَا كُنْتُ مِمَّنْ يُنِيلُهَا
عَجِبْـتُ لِتَرْكِـي خُطَّةَ الرُّشْدِ بَعْدَمَا
بَـدَا لِيَ مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُهَا
وَأَمِّــيَ صـَعْبَاتِ الأُمُــورِ أَرُوضُهَا
وَقَـدْ أَمْكَنَتْنِـي يَوْمَ ذَاكَ ذَلُولُهَا
حَلَفْـتُ بِـرَبِّ الرَّاقِصَـاتِ إِلَى مِنىً
يَغُـــولُ البِلَادَ نَصـُّهَا وَذَمِيلُهَـا
لَئِنْ عَادَ لِي عَبْدُ العَزِيزِ بِمِثْلِهَا
وَأَمْكَنَنِـي مِنْهَـا إِذاً لَا أُقِيلُهَـا
فَهَـلْ أَنْتَ إِنْ رَاجَعْتُكَ القَوْلَ مَرَّةً
بِأَحْسـَنَ مِنْهَــا عَـائِدٌ فَمُنِيلُهَـا
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ