هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَزَتْــكَ الجَــوَازِي عَـنْ صَدِيقِكَ نَضْرَةً
وَأَدْنَــاكَ رَبِّــي فِي الرَّفِيقِ المُقَرَّبِ
فَإِنَّـــكَ لَا يُعْطِـــي عَلَيْــكَ ظُلَامَــةً
عَـــدُوٌّ وَلَا تَنْـــأَى عَــنِ المُتَقَـرِّبِ
وَإِنَّـــكَ مَـــا تَمْنَــعْ فَإِنَّـكَ مَانِعٌ
بِحَـــقٍّ وَمَـــا أَعْطَيْـتَ لَـمْ تَتَعَقَّـبِ
مَــتَى تَــأْتِهِمْ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ كُلِّهِ
تَجِــدْهُمْ إِلَـى فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ تُرْتَبِ
كَـــأَنَّهُمُ مِـــنْ وَحْـــشِ جِـنٍّ صَرِيمَةٌ
بِعَبْقَـــرَ لَمَّـــا وُجِّهَـتْ لَـمْ تَغَيَّـبِ
إِذَا حُلَــلُ الصَّــبِّ اليَمَانِي أَجَادَهَا
أَكُـــفُّ أَسَــاتِيذٍ عَلَـى النَّسْـجِ دُرَّبِ
أَتَـاهُمْ بِهَـا الجَانِي فَرَاحُوا عَلَيْهِمُ
تَـــوَائِمُ مِـــنْ فَضْفَاضـِهِنَّ المُكَعَّـبِ
لَهَــا طُــرَرٌ تَحْـتَ البَنَـائِقِ أُذْنِبَتْ
إِلَى مُرْهَفَــاتِ الحَضْــرَمِيِّ المُعَقْـرَبِ
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ