هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهَاجَـــكَ لَيْلَــى إِذْ أَجَـدَّ رَحِيلُهَا
نَعَـمْ وَثَنَـتْ لَمَّـا احْزَأَلَّـتْ حُمُولُهَا
لَقَـــدْ سـِرْتُ شَرْقِيَّ البِلَادِ وَغَرْبِهَـا
وَقَـــدْ ضـَرَبَتْنِي شَمْسـُهَا وَظُلُولُهَـا
يَنُـوءُ فَيَعْـدُو مِـنْ قَرِيـبٍ إِذَا عَدَا
وَيَكْمُـنُ فِـي خَشْـبَاءَ وَعْـثٍ مَقِيلُهَـا
سـَيَأْتِي أَمِيــرَ المُـؤْمِنِينَ وَدُونَـهُ
صـِمَادٌ مِــنَ الصَّوَّانِ مَـرْتٌ مُيُولُهَـا
فَبِيــدُ المُنَقَّـى فَالمَشَـارِفُ دُونَـهُ
فَرَوْضـَةُ بُصْـــرَى أَعْرَضـَتْ فَبَسِـيلُهَا
ثَنَــائِي تُــؤَدِّيهِ إِلَيْــكَ وَمِـدْحَتِي
صـُهَابِيَّةُ الأَلْـــوَانِ بَــاقٍ ذَمِيلُهَا
عَسُـــوفٌ بِــأَجْوَازِ الفَلَا حِمْيَرِيَّــةٌ
مَرِيـــشٌ بِـذِئْبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَـا
يُغَـادَى بَفَـارِ المِسْـكِ طَوْراً وَتَارَةً
تُــرَى الـدِّرْعُ مُرْفَضّاً عَلَيْهِ نَثِيلُهَا
وَقَـــدْ شَخَصـَتْ بِالسَّــابِرِيَّةِ فَـوْقَهُ
مُعَلَّبَـــةَ الأُنْبُــوبِ مَـاضٍ أَلِيلُهَـا
تَرَى ابْنَ أَبِي العَاصِي وَقَدْ صُفَّ دُونَهُ
ثَمَـانُونَ أَلْفـاً قَـدْ تَوَافَتْ كُمُولُهَا
يُقَلِّــــبُ عَيْنَــيْ حَيَّــةٍ بِمَحَــارَةٍ
أَضَــافَ إِلَيْهَــا السَّارِيَاتِ سَبِيلُهَا
يَصـُدُّ وَيُغْضِــي وَهْـــوَ لَيْـثُ خَفِيَّـةٍ
إِذَا أَمْكَنَتْــهُ عَــدْوَةٌ لَا يُقِيلُهَــا
بَسـَطْتَ لِبَـاغِي العُـرْفِ كَفّـاً بَسِيطَة
تَنَـالُ العِـدَى بَلْهَ الصَّدِيقَ فُضُولُهَا
وَلَـمْ يَـكُ عَـنْ عَفْـرٍ تَفَرُّعُـكَ العُلَى
وَلَكِــنْ مَـوَارِيثُ الجُـدُودِ تَؤُولُهَـا
حَمَـوْا مَنْـزِلَ الأَمْلَاكِ مِـنْ مَرْجِ رَاهِطٍ
وَرَمْلَـــةِ لُـــدٍّ أَنْ تُبَـاحَ سُهُولُهَا
كُثيِّرُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ الخُزاعِيُّ، اشْتُهِرَ بِكُثَيِّرِ عَزَّةَ وَهِي مَحْبُوبَتُهُ وغالِبُ شِعْرِهِ تَشبِيبٌ بِهَا، وَيُقالُ لَهُ ابنُ أَبِي جُمُعَةَ نسبة لجدِّه لِأُمِّهِ، وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ المُقدَّمِينَ فِي الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَهُوَ مِنَ الشُّعراءِ المُتيَّمِينَ الْمَشْهُورِينَ، قالَ عَنْهُ المَرزُبانِيُّ: " كانَ شاعِرَ أَهلِ الحِجازِ فِي الإِسلامِ لَا يُقَدِّمُونَ عَليهِ أَحَداً"، وهوَ مِنْ أَهلِ الْمَدِينةِ المُنوَّرَةِ وَأَكْثَرُ إِقامَتِهِ بِمِصْرَ، وفدَ عَلى الْخُلفاءِ وَكانَ شاعِرَ بَنِي مَروانَ وخاصّاً بِعبدِ الْمَلِكِ وكانُوا يُعَظِّمُونَهُ وَيُكْرِمُونَهُ. وكانَ مُفْرِطَ الْقِصَرِ دَمِيماً، فِي نَفْسِهِ شَمَمٌ وَتَرَفُّعٌ، تُوفِيَ نَحْوَ سَنَةِ 105 لِلْهِجْرَةِ