هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهْــوَى عَلِيَّـاً أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ وَلَا
أَرْضَــى بِشَـتْمِ أَبِـي بَكْـرٍ وَلَا عُمَرَا
وَلَا أَقُـولُ وَإِنْ لَـمْ يُعْطِيَـا فَـدَكاً
بِنْــتَ الرَّسُـولِ وَلَا مِيرَاثَـهُ كَفَـرَا
اللَّـهُ يَعْلَـمُ مـاذا يَأْتِيَـانِ بِـهِ
يَومَ الْقِيَامَةِ مِنْ عُذْرٍ إِذا اعْتَذَرَا
إِنَّ الرَّسُـولَ رَسـُولَ اللَّهِ قَالَ لَنَا
إِنَّ الــوَلِيَّ عَلِـيٌّ غَيْـرَ مَـا هَجَـرَا
فِـي مَوْقِفٍ أَوْقَفَ اللَّهُ النَّبِـيَّ بِـهِ
لَــمَ يُعْطِـهِ قَبْلَـهُ مِـنْ خَلْقِهِ بَشَرَا
هُـوَ الْإِمَـامُ إِمَـامُ الْحَـقِّ نَعْرِفُـهُ
لَا كَاللَّــذَيْنِ اسْتَزَلَّانَا بِمَا ائْتَمَرَا
مَـنْ كَـانَ يُرْغِمُـهُ رُغْمَـاً فَدَامَ لَهُ
حَتَّــى يَـرَى أَنْفَـهُ بِالتُّرْبِ مُنْعَفِرَا
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.