هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَعَنْـتُ وَوَدَّعْـتُ الخَلِيـطَ اليَمَانِيَـا
سـُهَيْلاً وَآذَنَّــــاهُ أَنْ لَا تَلَاقِيَـــا
وَكُنَّــا بِعُكَّــاشٍ كَجَــارَيْ جَنَابَــةٍ
كَفِيئَيْــنِ زَادَا بَعْـدَ قُـرْبٍ تَلَاقِيَـا
وَكُنْـــتَ كَــذِي دَاءٍ وَأَنْــتَ دَوَاؤُهُ
فَهَبْنِــي لِـدَائِي إِذْ مَنَعْـتَ شِفَائِيَا
شــِفَائِيَ أَنْ تَخْتَصــَّنِي بِكَرَاهَــــةٍ
وَتَــدْرَأَ عَنِّـي الكَاشِحِينَ الأَعَادِيَـا
فَــإِلَّا تَنَلْنِــي مِـنْ يَزِيـدَ كَرَامَـةٌ
أُوَلِّ وَأُصْـبِحْ مِـنْ قُرَى الشَّامِ خَالِيَا
وَأَرْضَـى بِـأُخْرَى قَـدْ تَبَـدَّلْتُ إِنَّنِـي
إِذَا سَــاءَنِي وَادٍ تَبَــدَّلْتُ وَادِيَـا
وَإِلْــفٍ صَبَرْتُ النَّفْـسَ عَنْهُ وَقَدْ أَرَى
غَــدَاةَ فِــرَاقِ الحَــيِّ أَلَّا تَلَاقِيَـا
وَقَـدْ قَادَنِي الجِيرَانُ حِيناً وَقُدْتُهُمْ
وَفَــارَقْتُ حَتَّـى مَـا تَحِـنُّ جِمَالِيَـا
رَجَــاؤُكَ أَنْسَــانِي تَــذَكُّرَ إِخْـوَتِي
وَمَالُــكَ أَنْسَـانِي بِوَهْـبِينَ مَالِيَـا
وَخَصْــمٍ غِضَــابٍ يَنْفُضُــونَ لِحَــاهُمُ
كَنَفْـضِ البَرَاذِينِ الغِرَاثِ المَخَالِيَا
لَـدَى مُغْلَـقٍ أَيْـدِي الخُصُـومِ تَنُوشُهُ
وَأَمْـرٍ يُحِـبُّ المَـرْءُ فِيهِ المَوَالِيَا
دَلَفْــتُ لَهُــمْ بَعْـدَ الأَنَـاةِ بِخُطَّـةٍ
تَرَى القَوْمَ مِنْهَا يَجْهَدُونَ التَّفَادِيَا
فَبِـــتُّ وَبَـاتَ الحَاطِبَـانِ وَرَاءَهَـا
بِجَــرْدَاءَ مَحْـلٍ يَأْلِسَـانِ الأَفَاعِيَـا
فَمَــا بَرِحَـا حَتَّـى أَجَنَّـا فُرُوجَهَـا
وَضـَمَّا مِـنَ العِيـدَانِ رُطْباً وَذَارِيَا
إِذَا حَمَّشَــاهَا بِــالوَقُودِ تَغَيَّظَــتْ
عَلَى اللَّحْمِ حَتَّى تَتْرُكَ العَظْمَ بَادِيَا
خَلِيلَـــةُ طُـــرَّاقِ الظَّلَامِ رَغِيبَــةٌ
تُلَقَّـمُ أَوْصَـالَ الجَـزُورِ كَمَـا هِيَـا
وَقِـــدْرٍ كَـــرَأْلِ الصَّحْصَحَانِ وَئِيَّـةٍ
أَنَخْـتُ لَهَـا بَعْـدَ الهُـدُوِّ الأَثَافِيَا
بِمُغْتَصـَبٍ مِـــنْ لَحْــمِ بِكْـرٍ سَمِينَةٍ
وَقَـدْ شَـامَ رَبَّاتُ العِجَافِ المَنَاقِيَا
وَأَعْــرَضَ رَمْــلٌ مِـنْ عُنَيِّـسَ تَرْتَعِـي
نِعَــاجُ المَلَا عُـوذاً بِـهِ وَمَتَالِيَـا
أَبَــا خَالِــدٍ لَا تَنْبِــذَنَّ نَصَــاحَةً
كَــوَحْيِ الصَّفَا خُطَّتْ لَكُمْ فِي فُؤَادِيَا
فَنُـــورِثُكُمْ إِنَّ التُّــرَاثَ إِلَيْكُــمُ
حَـبِيبٌ مَرَبَّـاتِ الحِمَـى فَالمَطَالِيَـا
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.