هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا بَـالُ دَفِّـكَ بِـالفِرَاشِ مَذِيلَا
أَقَــذىً بِعَيْنِــكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلَا
لَمَّــا رَأَتْ أَرَقِـي وَطُـولَ تَقَلُّـبِي
ذَاتَ العِشَـاءِ وَلَيْلِـيَ المَوْصُـولَا
قَـالَتْ خُلَيْـدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ
قَبْـلَ الرُّقَـادِ عَنِ الشُّؤُونِ سَؤُولَا
أَخُلَيْــدَ إِنَّ أَبَـاكِ ضَـافَ وِسَـادَهُ
هَمَّـــانِ بَاتَــا جَنْبَــةً وَدَخِيلَا
طَرَقـا فَتِلْـكَ هَمَـاهِمِي أَقْرِيهِمَـا
قُلُصـاً لَوَاقِــحَ كَالقِسـِيِّ وَحُـولَا
شـُمَّ الكَوَاهِــلِ جُنَّحـاً أَعْضَـادُهَا
صـُهْباً تُنَاسـِبُ شـَدْقَماً وَجَــدِيلَا
كَــانَتْ نَجَــائِبَ مُنْــذِرٍ وَمُحَـرِّقٍ
أُمَّـــــاتُهُنَّ وَطَرْقُهُــــنَّ فَحِيلَا
وَكَــــأَنَّ رَيِّضـَهَا إِذَا بَاشـَرْتَهَا
كَـانَتْ مُعَـاوِدَةَ الرَّحِيـلِ ذَلُـولَا
حُوزِيَّــةً طُــوِيَتْ عَلَـى زَفَرَاتِهَـا
طَـيَّ القَنَـاطِرِ قَـدْ نَزَلْـنَ نُزُولَا
وَكَأَنَّمَـا انْتَطَحَـتْ عَلَـى أَثْبَاجِهَا
فُـدُرٌ بِشَـابَةَ قَـدْ تَمَمْـنَ وُعُـولَا
قُـذُفَ الغُـدُوِّ إِذَا غَـدَوْنَ لِحَاجَـةٍ
دُلُـفَ الـرَّوَاحِ إِذَا أَرَدْنَ قُفُـولَا
لَا يَتَّخِــذْنَ إِذَا عَلَــوْنَ مَفَــازَةً
إِلَّا بَيَـــاضَ الفَرْقَـــدَيْنِ دَلِيلَا
قُـوداً تَـذَارَعُ غَـوْلَ كُـلِّ تَنُوفَـةٍ
ذَرْعَ النَّوَاسـِجِ مُبْرَمــاً وَسـَحِيلَا
وَإِذَا تَرَقَّصـَتِ المَفَــازَةُ غَـادَرَتْ
رَبِــذاً يُبَغِّــلُ خَلْفَهَــا تَبْغِيلَا
زَجِـلَ الحُـدَاءِ كَـأَنَّ فِـي حَيْزُومِهِ
قَصـَباً وَمُقْنِعَـةَ الحَنِيـنِ عَجُـولَا
وَإِذَا تَرَجَّلَــتِ الضُّحَى قَـذَفَتْ بِـهِ
فَشـَأَوْنَ عُقْبَتَـــهُ فَظَـــلَّ ذَمِيلَا
حَتَّـــى إِذَا حَسَرَ الظَّلَامُ وَأَسْـفَرَتْ
فَــرَأَتْ أَوَابِـدَ يَرْتَعِيـنَ هُجُـولَا
حَــدَتِ السَّرَابَ وَأَلْحَقَـتْ أَعْجَازَهَا
رُوحٌ يَكُـــونُ وُقُوعُهَـــا تَحْلِيلَا
وَجَـرَى عَلَـى حَـدَبِ الصُّوَى فَطَرَدْنَهُ
طَـرْدَ الوَسِيقَةِ فِي السَّمَاوَةِ طُولَا
فِـي مَهْمَـهٍ قَلِقَـتْ بِـهِ هَامَاتُهَـا
قَلَـقَ الفُـؤُوسِ إِذَا أَرَدْنَ نُصُـولَا
حَتَّــى وَرَدْنَ لِتِــمِّ خِمْــسٍ بَـائِصٍ
جُــدّاً تَعَــاوَرَهُ الرِّيَـاحُ وَبِيلَا
سـُدُماً إِذَا الْتَمَـسَ الدِّلَاءُ نِطَافَهُ
صَـادَفْنَ مُشْـرِفَةَ المَثَـابِ دَحُـولَا
جَمَعُــوا قُـوىً مِمَّـا تَضُمُّ رِحَالُهُمْ
شـَتَّى النِّجَـارِ تَـرَى بِهِـنَّ وُصُولَا
فَسـَقَوْا صـَوَادِيَ يَسْــمَعُونَ عَشـِيَّةً
لِلمَـــاءِ فِــي أَجْـوَافِهِنَّ صَلِيلَا
حَتَّــى إِذَا بَـرَدَ السِّجَالُ لُهَاثَهَا
وَجَعَلْـــنَ خَلْـــفَ غُرُوضِهِنَّ ثَمِيلَا
وَأَفَضْــنَ بَعْــدَ كُظُــومِهِنَّ بِجِـرَّةٍ
مِـنْ ذِي الأَبَـارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلَا
قَعَـدُوا عَلَـى أَكْوَارِهَـا فَتَرَدَّفَـتْ
صـَخِبَ الصـَّدَى جَذَعَ الرِّعَانِ رَجِيلَا
مُلْـسَ الحَصَـى بَـاتَتْ تَـوَجَّسُ فَوْقَهُ
لَغَـطَ القَطَـا بِـالجَلْهَتَيْنِ نُزُولَا
يَتْبَعْـــنَ مَـائِرَةَ اليَـدَيْنِ شِمِلَّةً
أَلْقَــتْ بِمُخْتَـرَقِ الرِّيَـاحِ سَلِيلَا
جَـــاءَتْ بِـذِي رَمَـقٍ لِسِتَّةِ أَشْـهُرٍ
قَـدْ مَـاتَ أَوْ جَرَضَ الحَيَاةَ قَلِيلَا
نَفَضـَتْ بِأَصْــهَبَ لِلمِـرَاحِ شَلِيلَهَا
نَفْـضَ النَّعَامَـةِ زِفَّهَـا المَبْلُولَا
أَبْلِـغْ أَمِيـرَ المُـؤْمِنِينَ رِسَـالَةً
شـَكْوَى إِلَيْـــكَ مُظِلَّــةً وَعَـوِيلَا
مِـنْ نَـازِحٍ كَثُـرَتْ إِلَيْـكَ هُمُـومُهُ
لَـوْ يَسْـتَطِيعُ إِلَى اللِّقَاءِ سَبِيلَا
طَـالَ التَقَلُّـبُ وَالزَّمَـانُ وَرَابَـهُ
كَسـَلٌ وَيَكْــرَهُ أَنْ يَكُـونَ كَسُـولَا
وَعَلَا المَشِــيبُ لِـدَاتِهِ وَمَضَتْ لَـهُ
حِقَــبٌ نَقَضْـنَ مَرِيـرَهُ المَجْـدُولَا
فَكَــأَنَّ أَعْظُمَــهُ مَحَــاجِنُ نَبْعَـةٍ
عُــوجٌ قَـدُمْنَ فَقَـدْ أَرَدْنَ نُحُـولَا
كَبَقِيَّــةِ الهِنْــدِيِّ أَمْسَـى جَفْنُـهُ
خَلَقـاً وَلَمْ يَكُ فِي العِظَامِ نَكُولَا
تُغْلَــى حَدِيــدَتُهُ وَتُنْكِـرُ لَـوْنَهُ
عَيْــنٌ رَأَتْـهُ فِـي الشَّبَابِ صَقِيلَا
أَلِــفَ الهُمُـومُ وِسَـادَهُ وَتَجَنَّبَـتْ
رَيَّـانَ يُصْـبِحُ فِـي المَنَامِ ثَقِيلَا
وَطَـوَى الفُـؤَادَ عَلَى قَضَاءِ صَرِيمَةٍ
حَــذَّاءَ وَاتَّخَــذَ الزَّمَـاعَ خَلِيلَا
أَوَلِـــيَّ أَمْـرِ اللهِ إِنَّ عَشِـيرَتِي
أَمْسَـــى سـَوَامُهُمُ عِزِيـنَ فُلُـولَا
قَطَعُـوا اليَمَامَـةَ يَطْرُدُونَ كَأَنَّهُمْ
قَــوْمٌ أَصَـابُوا ظَـالِمِينَ قَـتِيلَا
يَحْــدُونَ حُـدْباً مَـائِلاً أَشْـرَافُهَا
فِــي كُــلِّ مَنْزِلَـةٍ يَـدَعْنَ رَعِيلَا
شـَهْرَيْ رَبِيـعٍ مَـا تَـذُوقُ لَبُونُهُمْ
إِلَّا حُمُوضـــاً وَخْمَـــــةً وَدَوِيلَا
حَتَّــى إِذَا جُمِعَـتْ تُخَيِّـرَ طِرْقُهَـا
وَثَنَـى الرِّعَاءُ شَكِيرَهَا المَنْخُولَا
وَأَتَـوْا نِسَـاءَهُمُ بِنِيـبٍ لَـمْ يَدَعْ
سـُوءُ المَحَــابِسِ تَحْتَهُـنَّ فَصِـيلَا
أَوَلِـــيَّ أَمْــرِ اللهِ إِنَّـا مَعْشَرٌ
حُنُفَــاءُ نَسْــجُدُ بُكْـرَةً وَأَصِـيلَا
عَـــرَبٌ نَـرَى للهِ فِـي أَمْوَالِنَـا
حَــقَّ الزَّكَــاةِ مُنَــزَّلاً تَنْـزِيلَا
قَـومٌ عَلَـى الإِسْـلَامِ لَمَّـا يَمْنَعُوا
مَـــاعُونَهُمْ وَيُضـَيِّعُوا التَّهْلِيلَا
فَـادْفَعْ مَظَـالِمَ عَيَّلَـتْ أَبْنَاءَنَـا
عَنَّــا وَأَنْقِـذْ شِلْوَنَا المَـأْكُولا
فَنَــرَى عَطِيَّــةَ ذَاكَ إِنْ أَعْطَيْتَـهُ
مِــنْ رَبِّنَـا فَضْـلاً وَمِنْـكَ جَـزِيلَا
أَنْــتَ الخَلِيفَـةُ حِلْمُـهُ وَفَعَـالُهُ
وَإِذَا أَرَدْتَ لِظَــــــالِمٍ تَنْكِيلَا
وَأَبُـوكَ ضَـارَبَ بِالمَدِينَـةِ وَحْـدَهُ
قَوْمـاً هُـمُ جَعَلُوا الجَمِيعَ شُكُولَا
قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الخَلِيفَةَ مُحْرِماً
وَدَعَــا فَلَـمْ أَرَ مِثْلَـهُ مَخْـذُولَا
فَتَصـَدَّعَتْ مِــنْ بَعْـدِ ذَاكَ عَصَـاهُمُ
شـِقَقاً وَأَصْــبَحَ سـَيْفُهُمْ مَسْـلُولَا
حَتَّـى إِذَا اسْـتَعَرَتْ عَجَاجَـةُ فِتْنَةٍ
عَمْيَــاءَ كَـانَ كِتَابُهَـا مَفْعُـولَا
وَزَنَـتْ أُمَيَّـةُ أَمْرَهَـا فَـدَعَتْ لَـهُ
مَـنْ لَـمْ يَكُـنْ غُمْـراً وَلَا مَجْهُولَا
مَـرْوَانُ أَحْزَمُهَـا إِذَا نَزَلَـتْ بِـهِ
حُــدْبُ الأُمُـورِ وَخَيْرُهَـا مَسْـؤُولَا
أَزْمَـــانَ رَفَّعَ بِالمَدِينَـةِ ذَيْلَـهُ
وَلَقَــدْ رَأَى زَرْعـاً بِهَـا وَنَخِيلَا
وَدِيَــارَ مُلْــكٍ خَرَّبَتْهَــا فِتْنَـةٌ
وَمُشـَيَّداً فِيـــهِ الحَمَـامُ ظَلِيلَا
إِنِّــي حَلَفْــتُ عَلَـى يَمِيـنٍ بَـرَّةٍ
لَا أَكْـذِبُ اليَـوْمَ الخَلِيفَـةَ قِيلَا
مَـا زُرْتُ آلَ أَبِـي خُبَيْـبٍ وَافِـداً
يَوْمــاً أُرِيـدُ لِبَيْعَـتِي تَبْـدِيلَا
وَلَا أَتَيْـــتُ نُجَيْـدَةَ بـنَ عُـوَيْمِرٍ
أَبْغِـي الهُـدَى فَيَزِيـدَنِي تَضْلِيلَا
مِـنْ نِعْمَـةِ الرَّحْمَانِ لَا مِنْ حِيلَتِي
إِنِّــي أَعُــدُّ لَــهُ عَلَـيَّ فُضُـولَا
أَزْمَـانَ قَـوْمِي وَالجَمَاعَـةَ كَالَّذِي
لَـزِمَ الرِّحَالَـةَ أَنْ تَمِيـلَ مَمِيلَا
وَتَرَكْــتُ كُــلَّ مُنَــافِقٍ مُتَقَلِّــبٍ
وَجَــدَ التَّلَاتِــلَ دِينَـهُ مَـدْخُولَا
ذَخِـرِ الحَقِيبَـةِ مَـا تَزَالُ قَلُوصُهُ
بَيْــنَ الخَــوَارِجِ هِــزَّةً وَذَوِيلَا
مِــنْ كُلِّهِـمْ أَمْسَـى أَلَـمَّ بِبَيْعَـةٍ
مَسْــحَ الأَكُـفِّ تَعَـاوَرُ المِنْـدِيلَا
وَإِذَا قُرَيْــشٌ أَوْقَــدَتْ نِيرَانَهَـا
وَثَنَـــتْ ضَغَائِنَ بَيْنَهَـا وَذُحُـولَا
فَـــأَبُوكَ سَيِّدُهَا وَأَنْـتَ أَمِيرُهَـا
وَأَشـَدُّهَا عِنْـدَ العَــزَائِمِ جُـولَا
إِنَّ السـُّعَاةَ عَصـَوْكَ حِيـنَ بَعَثْتَهُمْ
وَأَتَـوْا دَوَاعِـيَ لَـوْ عَلِمْتَ وَغُولَا
إِنَّ الَّـذِينَ أَمَرْتَهُـمْ أَنْ يَعْـدِلُوا
لَـمْ يَفْعَلُـوا مِمَّـا أَمَـرْتَ فَتِيلَا
أَخَـذُوا العَرِيـفَ فَقَطَّعُوا حَيْزُومَهُ
بِالأَصْــبَحِيَّةِ قَـــائِماً مَغْلُــولَا
حَتَّـى إِذَا لَـمْ يَـتْرُكُوا لِعِظَـامِهِ
لَحْمـــاً وَلَا لِفُــؤَادِهِ مَعْقُــولَا
نَسـِيَ الأَمَانَـةَ مِـنْ مَخَافَـةِ لُقَّـحٍ
شـُمُسٍ تَرَكْـــنَ بِضـَبْعِهِ مَجْــزُولَا
كَتَـبَ الـدُّهَيْمُ وَمَـا تَجَمَّعَ حَوْلَهَا
ظُلْمــاً فَجَـاءَ بِعَـدْلِهَا مَعْـدُولَا
وَغَـــدَوْا بِصَكِّهِمُ وَأَحْـدَبَ أَسْـأَرَتْ
مِنْـــهُ السـِّيَاطَ يَرَاعَـةً إِجْفِيلَا
مِــنْ عَامِــلٍ مِنْــهُ إِذَا غَيَّبْتَـهُ
غَــالَى يُرِيــدُ خِيَانَـةً وَغُلُـولَا
خَـرِبِ الأَمَانَـةِ لَـوْ أَحَطْـتَ بِفِعْلِهِ
لَتَرَكْــتَ مِنْــهُ طَابِقـاً مَفْصُـولَا
كُتُبــاً تَرَكْــنَ غَنِيَّنَـا ذَا خَلَّـةٍ
بَعْـدَ الغِنَـى وَفَقِيرَنَـا مَهْـزُولَا
أَخَـذُوا حُمُـولَتَهُ فَأَصْـبَحَ قَاعِـداً
لَا يَسْـتَطِيعُ عَـنِ الـدِّيَارِ حَـوِيلَا
يَـدْعُو أَمِيـرَ المُـؤْمِنِينَ وَدُونَـهُ
خَـرْقٌ تَجُـرُّ بِـهِ الرِّيَـاحُ ذُيُـولَا
كَهُدَاهِـــدٍ كَسَرَ الرُّمَـاةُ جَنَـاحَهُ
يَـدْعُو بِقَارِعَـةِ الطَّرِيـقِ هَـدِيلَا
وَقَـعَ الرَّبِيـعُ وَقَـدْ تَقَارَبَ خَطْوُهُ
وَرَأَى بِعَقْــــوَتِهِ أَزَلَّ نَسُـــولَا
مُتَوَضـِّحَ الأَقْـــرَابِ فِيـــهِ شُهْبَةٌ
نَهِــشَ اليَـدَيْنِ تَخَـالُهُ مَشْـكُولَا
كَـدُخَانِ مُرْتَجِـــلٍ بِـأَعْلَى تَلْعَـةٍ
غَرْثَــانَ ضـَرَّمَ عَرْفَجــاً مَبْلُـولَا
وَلَئِنْ سـَلِمْتُ لَأَدْعُـــوَنَّ بِطَعْنَـــةٍ
تَــدَعُ الفَـرَائِضَ بِالشُّرَيْفِ قَلِيلَا
وَأَرَى الّـذِي يَدَعُ المَطَامِعَ لِلتُّقَى
مِنَّــا أَتَـى خُلُقـاً بِـذَاكَ جَمِيلَا
بُنِيَــتْ مَرَافِقُهُــنَّ فَــوْقَ مَزَلَّـةٍ
لَا يَسْـتَطِيعُ بِهَـا القُـرَادُ مَقِيلَا
وَأَتَـــاهُمُ يَحْيَـى فَشـَدَّ عَلَيْهِــمُ
عَقْــداً يَـرَاهُ المُسْـلِمُونَ ثَقِيلَا
وَتَرَكْــتُ قَـوْمِي يَقْسِمُونَ أُمُـورَهُمْ
أَإِلَيْـــكَ أَمْ يَتَلَبَّثُـــونَ قَلِيلَا
أَخَـذُوا المَخَاضَ مِنَ الفَصِيلِ غُلُبَّةً
ظُلْمــاً وَيُكْتَــبُ لِلأَمِيــرِ أَفِيلَا
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.