هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَالَتْ سُلَيْمَى أَتَثْوِي اليَوْمَ أَمْ تَغِلُ
وَقَــدْ يُنَسِّيكَ بَعْـضَ الحَاجَةِ العَجَلُ
فَقُلْـتُ مَـا أَنَـا مِمَّـنْ لَا يُوَاصِلُنِي
وَلَا ثَـــوَائِيَ إِلَّا رَيْـــثَ أَرْتَحِــلُ
أَمَّلْـتُ خَيْـرَكِ هَـلْ تَـأْتِي مَوَاعِـدُهُ
فَــاليَوْمَ قَصَّرَ عَـنْ تِلْقَـائِكِ الأَمَلُ
وَمَـــا صَرَمْتُكِ حَتَّـى قُلْـتِ مُعْلِنَـةً
لَا نَاقَــةٌ لِـيَ فِـي هَـذَا وَلَا جَمَـلُ
خُبِّـرْتُ أَنَّ الفَـتَى مَـرْوَانَ يُوعِدُنِي
فَاسْـتَبْقِ بَعْـضَ وَعِيدِي أَيُّهَا الرَّجُلُ
وَفِـي يَـدُومَ إِذَا اغْبَـرَّتْ مَنَـاكِبُهُ
وَذِرْوَةِ الكَـوْرِ عَـنْ مَـرْوَانَ مُعْتَزَلُ
فَكُتْلَــةٌ فَــرُؤَامٌ مِــنْ مَسَـاكِنِهَا
فَمُنْتَهَـى السَّيْلِ مِنْ بَنْيَانَ فَالحُبَلُ
إِنِّــي تَــأَلَّيْتُ لَا يَنْفَـكُّ مَا بَقِيَتْ
مِنْهَـا عَوَاسـِرُ فِي الأَقْرَانِ أَوْ عُجُلُ
تَـأْوِي إِلَـى بَيْتِهَـا دُهْـمٌ مُعَـوَّدَةٌ
أَنْ لَا تَـرَوَّحَ إِنْ لَـمْ تَغْشَهَا الحِلَلُ
مُغَمَّـــرُ العَيْــشِ يَـأْفُوفٌ شَمَائِلُهُ
تَــأْبَى المَـوَدَّةَ لَا يُعْطِـي وَلَا يَسَلُ
تَـدَارَكَ الغَـضُّ مِنْهَا وَالعَتِيقُ فَقَدْ
لَاقَــى المَرَافِقَ مِنْهَـا وَارِدٌ دَبِـلُ
صــُهْبٌ مَهَــارِيسُ أَشْــبَاهٌ مُـذَكَّرَةٌ
فَـاتَ العَزِيـبَ بِهَـا تَرْعِيَّـةٌ أَبِـلُ
فَلَسْــتُ إِنْ نَــابَنِي حَـقٌّ بِمُنْتَكِـرٍ
فِيــهِ وَلَا بَـرَمٌ يَعْيَـى بِـهِ السُّبُلُ
لَسْـــنَا بِــإِخْوَانِ أُلَّافٍ يُزِيلُهُــمُ
قَـوْلُ العَدُوِّ وَلَا ذُو النَّمْلَةِ المَحِلُ
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.