هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ بِشــْراً وَاللــهُ يَرْحَـمُ بِشـْراً
وَيَقِــي وَجْهَــهُ عَــذَابَ الجَحِيــمِ
وَبَــرَى الــدَّهْرُ قَوْســَهُ فَرَمَــاهُ
بِخَطِيـــرٍ مِــنَ الخُطُــوبِ عَظِيــمِ
فَلَئِنْ كَـــانَتِ المَنُـــونُ أَتَتْــهُ
إِنَّ فِينَــا لَمَنْــعُ هَـذَا الحَرِيـمِ
بِــأَبِي الحَـرْبِ وَابْنِهَـا وَأَخِيهَـا
حَــلَّ فِــي مَنْصــِبٍ وَإِسـْمٍ كَرِيـمِ
وَتَمَنَّــى غَنَــاهُ فِــي سـَالِفِ الأزْ
دِ عِظَــامُ النُّهَـى وَأَهْـلُ الحُلُـومِ
ذَاكَ ذَاكَ المُهَلَّـبُ بـنُ أَبِـي صُفْــ
ـــرَةَ فِي الحَرْبِ كَالهِزَبْرِ الشَّنِيمِ
حَـــادَ عَنْــهُ عُبَيْــدَةُ بــنُ هِلَالٍ
ثُــمَّ عَمْـرُو القَنَـا بِـأَنْفٍ رَغِيـمِ
واســْأَلُوا عَبْــدَ رَبِّــهِ وَرُؤُوسـاً
وَذُرَى وَائِلٍ وَحَيَّـــــيْ تَمِيـــــمِ
مَنْ يَقُودُ الجِيَادَ تَعْثُرُ فِي النَّقْــ
ـــعِ بِفُرْسـَانِهَا دَوَامِـي الشـَّكِيمِ
ثُــمَّ لَا يَصــْرِفُ الأَعِنَّــةَ وَالخَيْــ
ـــلَ صــِحَاحاً كَـذَا بِغَيْـرِ كُلُـومِ
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.