هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبَــاذَغِيسُ الّـتِي مَـنْ حَـلَّ ذُرْوَتَهَا
عَـزَّ المُلُـوكَ فَإِنْ شَا جَارَ أَوْ ظَلَمَا
مَنِيعَـــةٌ لَـمْ يَكِـدْهَا قَبْلَـهُ مَلِـكٌ
إِلَّا إِذَا وَاجَهَــتْ جَيْشـاً لَـهُ وَجَمَـا
تَخَــالُ نِيرَانَهَـا مِـنْ بَعْدِ مَنْظَرِهَا
بَعْــضَ النُّجُومِ إِذَا مَا لَيْلُهَا عَتَمَا
لَمَّــا أَطَـافَ بِهَـا ضَـاقَتْ صُـدُورُهُمُ
حَــتَّى أَقَـرُّوا لَهُ بِالحُكْمِ فَاحْتَكَمَا
فَـــذَلَّ سَــاكِنُهَا مِـنْ بَعْـدِ عِزَّتِـهِ
يُعْطِـي الجِزَى عَارِفاً بِالذُّلِّ مُهْتَضَمَا
وَبَعْـــدَ ذَلِــكَ أَيَّامــاً نُعَــدِّدُهَا
وَقَبْلَهَــا مَا كَشَفْتَ الكَرْبَ وَالظُّلَمَا
أَعْطَــاكَ ذَاكَ وَلِـيُّ الـرِّزْقِ يَقْسِـمُهُ
بَيْــنَ الخَلَائِقِ وَالمَحْـرُومُ مَنْ حُرِمَا
يَــدَاكَ إِحْـدَاهُمَا تَسْقِي العَدُوَّ بِهَا
سُــمَّاً وَأُخْـرَى نَدَاهَا لَمْ يَزَلْ دِيَمَا
فَهَـــلْ كَسَــيْبِ يَزِيـدٍ أَوْ كَنَـائِلِهِ
إِلَّا الفُــرَاتُ وَإِلَّا النِّيـلُ حِينَ طَمَا
لَيْسَــا بِـأَجْوَدَ مِنْـهُ حِيـنَ مَـدَّهُمَا
إِذْ يَعْلُــوَانِ حِـدَابَ الأَرْضِ وَالأَكَمَـا
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.