هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات6
عَبْدَ العَزِيزِ فَضَحْتَ جَيْشَكَ كُلَّهُمْ
وَتَرَكْتَهُــمْ صـَرْعَى بِكُـلِّ سَبِيلِ
مِــنْ بَيْنِ مُنْجَدِلٍ يَجُودُ بِنَفْسِهِ
وَمُلَحَّـبٍ بَيْـنَ الرِّجَـالِ قَتِيـلِ
هَلَّا صـَبَرْتَ مَعَ الشَّهِيدِ مُقَاتِلاً
إِذْ رُحْــتَ مِنْهَا هَارِباً بِأَصِيلِ
سـَائِلْ بِعِرْسـِكَ هَلْ تُقَادُ سَبِيَّةً
تَشـْكُو إِلَيْـكَ بِعَبْـرَةٍ وَعَوِيـلِ
وَتَرَكْــتَ جَيْشَكَ لَا أَمِيرَ عَلَيْهِمُ
فَارْجِعْ بِعَارٍ فِي الحَيَاةِ طَوِيلِ
وَنَسِـيتَ عِرسـَكَ إِذْ تُقَادُ سَبِيَّةً
تُبْكِـي العُيُـونَ بِرَنَّـةٍ وَعَوِيلِ
كَعْبُ بنُ مَعدانَ الأَشْقَريّ
العصر الأمويأَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.
قصائد أخرىلكَعْبُ بنُ مَعدانَ الأَشْقَريّ
ثَنَائِي عَلَى حَيِّ العَتِيـكِ بِأَنَّهَـا
وَلَـمْ أَرَ حَيّـاً صَـابِراً مِثْلَ صَبْرِنَا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026