هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَـا مُزْنَـةٌ جَـادَتْ فَأَسْـبَلَ وَدْقُهَـا
عَلَــى رَوْضـَةٍ رَيْحَانُهَـا قَـدْ تَخَضَّدَا
كَـأَنَّ تِجَـارَ الهِنْـدِ حَلُّـو رِحَـالَهُمْ
عَلَيْهَا طُرُوقاً ثُمَّ أَضْحَوْا بِهَا الغَدَا
بِـأَطْيَبَ مِـنْ ثَـوْبَيْنِ تَـأْوِي إِلَيْهِمَا
سـُعَادُ إِذَا نَجْــمُ السِّمَاكَيْنِ عَـرَّدَا
كَـــأَنَّ العُيُــونَ المُرْسـِلَاتِ عَشـِيَّةً
شـَآبِيبَ دَمْـــعٍ لَـمْ تَجِـدْ مُتَـرَدَّدَا
مَــزَائِدُ خَرْقَــاءَ اليَـدَيْنِ مُسِـيفَةٍ
أَخَــبَّ بِهِــنَّ المُخْلِفَــانِ وَأَحْفَـدَا
وَمَــا بَيْضَةٌ بَـاتَ الظَّلِيـمُ يَحُفُّهَـا
بِوَعْسَـاءَ أَعْلَـى تُرْبِهَـا قَـدْ تَلَبَّدَا
فَلَمَّــا عَلَتْـهُ الشَّمْسُ فِي يَوْمِ طَلْقَةٍ
وَأَشْـــرَفَ مُكَّـــاءُ الضُّحَى فَتَغَـرَّدَا
أَرَادَ القِيَــامَ فَازْبَــأَرَّ عِفَــاؤُهُ
وَحَـــرَّكَ أَعْلَــى رِجْلِــهِ فَتَــأَوَّدَا
وَهَــــزَّ جَنَـــاحَيْهِ فَسَــاقَطَ نَفْضُهُ
فَـرَاشَ النَّـدَى عَـنْ مَتْنِـهِ فَتَبَـدَّدَا
فَغَــادَرَ فِـي الأدْحِـيِّ صَفْرَاءَ تَرْكَـةً
هِجَانـاً إِذَا مَا الشَّرْقُ فِيهَا تَوَقَّدَا
بِـــأَلْيَنَ مَسـّاً مِـــنْ سُعَادَ لِلامِـسٍ
وَأَحْسـَنَ مِنْهَـا حِيـنَ تَبْـدُو مُجَـرَّدَا
وَإِنِّـي لَأَحْمِـي الأَنْـفَ مِـنْ دُونِ ذِمَّتِي
إِذَا الـدَّنِسُ الوَاهِي الأَمَانَةِ أَهْمَدَا
بَنَيْنَـا بِأَعْطَـانِ الوَفَـاءِ بُيُوتَنَـا
وَكَـانَ لَنَـا فِـي أَوَّلِ الدَّهْرِ مَوْرِدَا
إِذَا مَـــا ضَمِنَّا لِابْـنِ عَـمٍّ خِفَـارَةً
نَجِيـءُ بِهَــا مِـنْ قَبْـلِ أَنْ يَتَشَدَّدَا
أَنْـاخُوا بِأَشْـوَالٍ إِلَـى أَهْـلِ خُبَّـةٍ
طُرُوقــاً وَقَـدْ أَقْعَـى سُهَيْلٌ فَعَـرَّدَا
يَخُبَّـــانِ قَصْــراً فِـي شَمَالٍ عَرِيَّـةٍ
أَمَــامَ رَوَايَــا بَـادَرَاهُنَّ قَـرْدَدَا
أَمُــرُّ وَأَحْلَــوْلِي وَتَعْلَــمُ أُسْـرَتِي
عَنَــائِي إِذَا جَمْــرٌ لِجَمْـرٍ تَوَقَّـدَا
إِذَا مَـا فَزِعْنَـا أَوْ دُعِينَـا لِنَجْدَةٍ
لَبِسْــنَا عَلَيْهِـنَّ الحَدِيـدَ المُسَرَّدَا
بِـرَبِّ ابْنَـةِ العَمْرِيِّ مَا كَانَ جَارُهَا
لِيُسْـلِمُهَا مَـا وَافَقَ القَائِمُ اليَدَا
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.