هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا مَــنْ تَوَعَّــدَنِي جَهْلاً بِكَـثْرَتِهِ
مَــتَى تَهَــدَّدَنِي بِــالعِزِّ وَالعَـدَدِ
فَاقْـدِرْ بِـذَرْعِكَ إِنِّـي لَـنْ يُقَـوِّمَنِي
قَــوْلُ الضِّجَاجِ إِذَا مَا كُنْتُ ذَا أَوَدِ
لَا تَحْسـِبَنِّيَ مَجْهُــــولاً بِمَخْبَــــأَةٍ
إِنِّـي أَنَـا البَدْرُ لَا أَخْفَى عَلَى أَحَدِ
إِنْ كُنْـتَ نَاقِـلَ عِـزِّي عَـنْ مَبَـاءَتِهِ
فَانْقُـلْ أَبَانـاً بِمَـا جَمَّعْتَ مِنْ عَدَدِ
وَالهَضْـبَ هَضْـبَ شـَرَوْرَى إِنْ مَرَرْتَ بِهِ
وَرَحْرَحَــانِ فَــأَطْلِعْهُ إِلَــى أُحُــدِ
إِنِّــي وَجَـدْتُكَ وَرَّاداً إِذَا انْقَطَعَـتْ
عُمْــيُ المَـوَارِدِ صَدَّاراً عَـنِ الوُرُدِ
أَنْـتَ امْـرُؤٌ نَـالَ مِـنْ عِرْضِي وَعِزَّتُهُ
كَعِــزَّةِ العَيْـرِ يَرْعَـى تَلْعَـةَ الأَسَدِ
جَـاءَتْ بِـهِ مِـنْ قُـرَى بَيْسَانَ تَحْمِلُهُ
سـَوْأَى مُخَضـَّرَةُ الآبَـــاطِ وَالكَتِــدِ
لَـوْ كُنْـتَ مِـنْ أَحَـدٍ يُهْجَـى هَجَوْتُكُمُ
يَـا ابنَ الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدِ
تَـأْبَى قُضَـاعَةُ أَنْ تَعْـرِفْ لَكُمْ نَسَباً
وَابْنَـا نِـزَارٍ فَـأَنْتُمْ بَيْضَةُ البَلَدِ
بِيــضُ الوُجُوهِ مَطَـاعِيمٌ إِذَا يَسَرُوا
رَدُّوا المَخَاضَ عَلَى المَقْرُومَةِ العُنُدِ
وَمَوْقِـدِ النَّـارِ قَـدْ بَـادَتْ حَمَامَتُهُ
مَــا إِنْ تَبَيَّنَـهُ فِـي جُـدَّةِ البَلَـدِ
كَـــانَتْ بِهَـا خُرُفـاً وَافٍ سَنَابِكُهَا
فَطَأْطَــأَتْ بُــؤْرَةً فِـي رَهْـوَةٍ جَـدَدِ
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.