هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَســِيرُ بِنَـا قَـرْمٌ هَجَـانٌ مُجَـرِّبٌ
أَغَـرُّ لَـهُ فِي ذِرْوَةِ المَجْدِ مَطْلَعُ
أَخُــو ثِقَـةٍ يُـدْعَى لِكُـلِّ كَرِيهَـةٍ
إِذَا مَـا بَدَا يَوْمٌ مِنَ الشَّرِّ أَشْنَعُ
إِذَا لَقِحَــتْ حَـرْبٌ عَـوَانٌ وَشـَمَّرَتْ
تَشــُبُّ بِــأَطْرَافِ القَنَـا وَتُفَـزِّعُ
فَمَـا زَالَ يَسْتَأْنِي الأُمُورَ لِحِينِهَا
لَهَـا أَجَـلٌ تَجْـرِي الأُمُـورُ وَتَقْطَعُ
مُقِيمـاً بِنَـا وَالصـَّبْرُ مِنَّا سَجِيَّةٌ
وَأَنْفُــسُ أَقْــوَامٍ تَجِيـشُ وَتَخْشـَعُ
فَلَمَّـا تَلَاقَيْنَـا صـَبَرْنَا لِهَوْلِهَـا
وَلِلمَـرْءِ فِيمَـا أَنْزَلَ اللهُ مَقْنَعُ
نَجَــا قَطَــرِيٌّ وَالرِّمَـاحُ تَنُوشـُهُ
يَطِيـرُ بِـهِ نَهْـدُ الحَـزَارَةِ مُفْرِعُ
أَمَرَّ بِهِ السَّاقَيْنِ رَكْضاً وَقَدْ بَدَا
لِأَشــْيَاعِهِ جُنْــدُ المَنِيَّـةِ تَطْلُـعُ
وَأَسـْلَمَ فِـي جِيرفْـتَ أَشْرَافَ قَوْمِهِ
وَمَــرَّ حِــذَارَ المَشـْرِفِيَّةِ يُهْـرَعُ
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.