هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـا هَـاجَ شـَوْقَكَ مِـنْ رُسُومِ دِيَارِ
...........................
سـَقْياً لِـذِي حَسـَبٍ تَـدَارَكَ مُهْجَتِي
فَنَهَضــْتُ بَعْــدَ جَــوَائِحٍ وَعِثَـارِ
ذَاكَ الّـذِي وَرِثَ المَكَـارِمَ كُلَّهَـا
مِـنْ بَيْـنِ ذِي يَمَـنٍ وَبَيْـنَ نِـزَارِ
وَذَكَــرْتُ آلَاءِ المُهَلَّــبِ بَعْــدَمَا
ضــَاقَتْ عَلَــيَّ عَرِيضــَةُ الأَقْطَـارِ
أَمْسـَى الّـذِي يُرْجَـى لِكُـلِّ عَظِيمَةٍ
فِـي القَبْـرِ بَيْـنَ مَجَامِعِ الأَنْهَارِ
دَفَـنَ النَّـدَى وَالحُزْنَ فِي سِرْبَالِهَ
فِــي عُــودِ لَا قَصــْفٍ وَلَا خَــوَّارِ
لَا زَالَ يَســــْقِي قَبْـــرَهُ وَبِلَادَهُ
دِرَرُ الســَّحَابِ بَــواكِرٌ وَســَوَارِ
ذَاكَ المُهَلَّـبُ خَيْرُ مَنْ وَطِئَ الحَصَى
نَفْســاً وَأَوْفَــاهُ بِذِمَّــةِ جَــارِ
كَـمْ مِـنْ عَـدُوٍّ قَـدْ أَبَـاحَ دِيَارَهُ
فَســَمَا إِلَيْــهِ بِجَحْفَــلٍ جَــرَّارِ
وَالخَيْـلُ تَضـْبَحُ بِالكُمَاةِ عَوَابِساً
يَحْمِلْـــنَ كُــلَّ مُدَجَّــجٍ مِغْــوَارِ
بُلْجُ الظُّهُورِ طَوَى الطِّرَادُ بُطُونَهَا
فِــي كُــلِّ يَـوْمَ حَلِيقَـةٍ وَمَغَـارِ
يَخْرُجْـنَ مِـنْ بَعْـدِ الفِجَاجِ عَلَيْهِمُ
بِالــدَّارِعينَ طَوَامِــحَ الأَبْصــَارِ
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.