هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ ابْـنَ يُوسُـفَ غَرَّهُ مِنْ غَزْوِكُمْ
خَفْـضُ المُقَـامِ بِجَـانِبِ الأَمْصَارِ
لَـوْ شَـاهَدَ الصَّفَّيْنِ حَيْثُ تَلَاقَيَا
ضَـاقَتْ عَلَيْـهِ رَحِيبَـةُ الأَقْطَـارِ
مِنْ أَرْضِ سَابُورِ الجُنُودِ وَخَيْلُنَا
مِثْـلُ القِـدَاحْ بَرَيْتَهَـا بِشِفَارِ
مِـنْ كُـلِّ خِنْذِيـذٍ يُـرَى بِلَبَانِهِ
وَقْعُ الظُّبَاةِ مَعَ القَنَا الخَطَّارِ
وَرَأَى مُعَــاوَدَةَ الرِّبَاعِ غَنِيمَةً
أَزْمَـانَ كَـانَ مُحَـالِفَ الإِقْتَـارِ
فَـدَعِ الحُرُوبَ لِشَيْبِهَا وَشَبَابِهَا
وَعَلَيْــكَ كُــلَّ خَرِيـدَةٍ مِعْطَـارِ
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.