هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــدْ خَــابَ أَقْـوَامٌ سَرَوْا ظُلَمَ الدُّجَى
يَؤُمُّــونَ عَمْـراً ذَا الشَّـعِيرِ وَذَا البُرِّ
يَؤُمُّــونَ مَـنْ نَـالَ الغِنَـى بَعْـدَ شَيْبَةٍ
وَقَـاسَى وَلِيـداً مَـا يُقَاسِي ذَوُو الفَقْرِ
فَقُـــلْ لِلُجَيْـمٍ يَـــالَبَكْرِ بْــنِ وَائِلٍ
مَقَالَــةَ مَــنْ يَلْحَى أَخَـاهُ وَمَـنْ يُزْرِي
فَلَـــوْ كُنْتُــم حَيّــاً صَـمِيماً نَفَيْتُـمُ
بِخَيْلِكُـــمُ بِــالرَّغْمِ مِنْــهُ وَبِالصُّـغْرِ
وَلَكِنَّكُـــمْ يَــا آلَ بَكْــرِ بــنِ وَائِلٍ
يَسُــودُكُمُ مَـنْ كَـانَ فِي المَالِ ذَا وَفْرِ
هُــوَ المَـانِعُ الكَلْـبَ النُّبَـاحَ وَضَيْفُهُ
خَمِيـصُ الحَشَا يَرْعَى النُّجُومَ الّتِي تَسْرِي
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.