هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـذَّ المُهَلَّـبُ هَـذَا النَّـاسَ كُلَّهُمُ
عَفْواً كَمَا بَذَّ ضَوْءَ الكَوْكَبِ القَمَرُ
دِينـاً وَبَأْسـاً إِذَا يَلْقَى وَمَأْثَرَةً
وَنَــائِلاً لَا أَذىً فِيــهِ وَلَا كَــدَرُ
إِنَّ المُهَلَّـبَ أَعْطَـى المَالَ سَائِلَهُ
وَالخَيْـرُ كُـلُّ غَـدَاةٍ مِنْـهُ يُنْتَظَرُ
كَهْـلٌ يُفِيـضُ عَلَـى الأَعْدَاءِ نَائِلَهُ
تَسـْرِي العِشـَاءَ عَطَايـاهُ وَتَبْتَكِرُ
هُـــوَ الرَّبِيــعُ لِمَــنْ .......
...... وَاصــِلٌ يَعْلُــو وَيَنْحَـدِرُ
فَلِلْمُهَلَّـــبِ نُعْمَــى لَا.... بِــهِ
... مِنْ طُولِ ..... الدَّهْرِ تَذْتَكِرُ
أَرَى العَـدُوَّ وَقَدْ رَادُوا مَسَاكِنَهَا
وَكُـلُّ بَـابٍ لَنَـا مِنْهُـمْ بِـهِ عَكَرُ
وَبَعْدَمَا كَانَ أَهْلُ الحَقِّ قَدْ قُهَرُوا
مِنْـهُ وَكَـادَتْ حِبَالُ الدِّينِ تَنْبَتِرُ
أَبُو مَالِكٍ كَعبُ بنُ مَعدانَ، مِنَ الأَشاقِرِ إِحْدَى قَبائِلِ الأَزْدِ، شَاعِرٌ أُمَوِيٌّ وَفارِسٌ وَخَطِيبٌ، وهُوَ مِنْ شُعراءِ خُراسانَ، وقد لَازَمَ المُهَلّبَ بنَ أَبِي صُفْرَةَ ومَدَحَهُ ومدَحَ أَبْناءَهُ، ولَهُ خَبَرٌ معَ الحَجَّاجِ وعَبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ، وكانَ بَينَهُ وبَينَ زِيادٍ الأَعْجَمِ مُهاجاةٌ، أَثْنى عَبدُ المَلِكِ عَلى شِعرِهِ فِي مَدحِ المُهلَّبِ وَوَلَدِهِ، وَعدَّهُ الفَرَزْدَقُ مِنْ شُعراءِ الإِسلامِ المقدَّمينَ، وكانَ بَينَهُ وبينَ ابنِ أَخٍ لَهُ عِداءٌ وتَباعُدٌ، فَقتَلَهُ ابنُ أَخِيهِ بِتَحْرِيضٍ مِنْ زِيادِ بنِ المُهَلّبِ سَنَةَ 102 لِلْهِجْرَةِ.