هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـا أَسـَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ
أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
وَيـا كَبِـداً حُبُّ الْخِفاجِيِّ قاتِلِي
وَيـا كَبِـداً أَلَّا يَحُـلَّ بِنا نَجْدا
وَيــا كَبِـداً أَلَّا لَبِسـْتُ شـَبابَهُ
وَجِـدَّتَهُ حَتَّـى يُـرَى خَلِقـاً جَرْدا
الخَنْساء بنت التَّيَّحان، شاعِرَةٌ جاهِلِيَّة، كانت تعشَقُ رجلاً اسمه "جَحْوَش الخِفاجِيّ"، ونظمت مجموعة من القطع الشعريّة في حبّه والتشوّق إليه.