هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا إِنَّ سـَيَّاراً وَوَقْـدانَ إِذْ جَنَوْا
عَلَى قَوْمِهِمْ لَمْ يَخْذُلُوا أَوْ مُجَمَّعا
خَلَطْنا الْبُيُوتَ بِالْبُيُوتِ فَأَصْبَحُوا
بَنِـي عَمِّنا مَنْ يَرْمِهِمْ يَرْمِنا مَعا
أَبَيْنا فَلا نُعْطِي الَّتِي يُفْتَدَى بِها
ذَلِيلٌ وَلا نَكْفِي إِذا الثِّقْلُ أَظْلَعا
عَمْرُو بْنُ أَسْوَد الطُّهَوِيّ، ذكرَهُ الآمديُّ في "المؤتلف والمختلف" وروى له قطعتين، وقال إنّه أحد بني عبد اللهِ بن سعِيدة بن عوف بن مالك بن حنظلة، وهو شاعرٌ فارسٌ له أبياتٌ في قصّة غضوب الربعيّة كما قال الآمديّ.