هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِـغْ سـَراةَ بَنِـي بَكْـرٍ مُغَلْغَلَةً
إِنِّـي أَخـافُ عَلَيْهِـمْ سُرْبَةَ الدَّارِ
إِنِّي أَرَى الْمَلِكَ الْهامُرْزَ مُنْصَلِتاًً
يُزْجِـي جِيـاداً وَرَكْباً غَيْرَ أَبْرارِ
لا تَلْقُـطُ الْبَعَـرَ الْحَوْلِيَّ نِسْوَتُهُمْ
لِلْجـائِزِينَ عَلَـى أَعْطـانِ ذِي قارِ
فَـإِنْ أَبَيْتُـمْ فَـإِنِّي رافِـعٌ ظُعُنِي
وَمُنْشـِبٌ فِـي جِبالِ اللُّوبِ أَظْفارِي
وَجاعِــلٌ بَيْنَنــا وَرْداً غَـوارِبُهُ
تَرْمِي إِذا ما رَبا الْوادِي بِتَيَّارِ
مِرْداسُ بن أَبي عامِر السُّلَمِيّ، أبُو يزيد، سَيِّدٌ مِنْ ساداتِ قَبِيلَةِ سُلَيْم المُضَريّة العدنانيّة، كان صاحباً وشريكاً لحرب بن أميّة في القُرَيَّة، وهي غَيْضَةُ شجرٍ ملتفٍّ أرادَ مِرداس وحرب حرقَها وجعلَها مكاناً للزّراعةِ لهما، فلمّا أحرقاها سمعا فيها صوت أنين وضجيج، وظهرت منها حيّات بيض تطير، ولم يلبِثْ أن ماتَ مِرداس وحرب. وقصّتُهما من القَصَص الخُرافيّ، وقد ذَكَر الجاحظُ أنّ وفاة مرداس كانت على يدِ الجِنّ! وكان ممّن حضر يوم شعب جَبَلَة في صفّ بني عامر وأبلى بلاءً حسناً، ومِنْ صِفاتِهِ أنّه كان من أبصرِ النّاس بالخيل. وهو زوجُ الشّاعرة الخنساء بنت عمرو، ولهُ منها عددٌ من الولد، وهو أَيْضاً أبو الشّاعر العبّاس بن مِرداس الّذي اختُلِفَ في كونِهِ ابناً للخنساء أو لغيرِها. لهُ شعرٌ متفرّق في المصادر الأدبيّة في مناسباتٍ مختلفة؛ لا سيّما في مناسبةِ حادثة القُرَيَّة.