هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا مـا مـاتَ مَيْـتٌ مِنْ تَمِيمٍ
فَسـَرَّكَ أَنْ يَعِيـشَ فَجِـئْ بِـزادِ
بِخُبْــزٍ أَوْ بِســَمْنٍ أَوْ بِتَمْـرٍ
أَوِ الشَّيْءِ الْمُلَفَّفِ فِي الْبِجادِ
تَــرَاهُ يُطَـوِّفُ الْآفَـاقَ حِرْصـاً
لِيَأْكُـلَ رَأْسَ لُقْمَـانَ بْـنِ عَادِ
يَزِيدُ بن عمرو بن خُوَيْلِد الكلابيّ، يُعرَفُ بـ"يزيدِ بنِ الصَّعِق"، و"الصَّعِقُ لَقَبٌ لِجَدِّهِ خُوَيْلِد قِيلَ إنّهُ لُقِّبَ بهِ لأنّه عَمِلَ طَعاماً لِقَوْمِهِ بِعُكاظَ، فجاءَتْ رِيحٌ بغُبارٍ فَسَبَّها وَلَعَنَها، فَأَرْسَلَ اللهُ عَلَيْهِ صاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، وقِيلَ لأنّ بَني تَميم ضربُوه على رأسِه، فكانَ إِذا سَمِعَ صَوْتاً صَعِقَ فَذَهَبَ عَقْلُه. وكان يَزِيدُ فارِساً، وقَدْ مَدَحُه مرداسُ بن أبي عامر حِينَ اسْتَنْجَدَهُ على جماعةٍ مِنْ كلاب سلَبُوا منه مئةَ ناقة، فرَكِبَ حَتَّى جاءَهُمْ ورَدَّ عليهِ إِبِلَه. وَلِيَزِيدَ قِطْعَةٌ مِنْ بَيْتَيْنِ في الأَصْمَعِيَّات هَجا فيها بَني أسَد، وكَانَتْ لهُ مشارَكَةٌ فِي يَوْمِ ذِي نَجْب؛ إذ أسرَهُ أنيف بن الحارث اليربوعيّ، وعيَّرَهُ بِأَسْرِهِ الشّاعرُ أوس بن غلفاء الهُجَيْمِيّ، وكان جريرٌ يفتخرُ بضربِهِ وأسرِهِ في شعرِه. وهناك قطعٌ متفرّقةٌ لهُ في هجاءِ بني تميم.