هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَكَلْـــتُ شــَبابِي فَــأَفْنَيْتُهُ
وَأَمْضـَيْتُ بَعْـدَ دُهُـورٍ دُهُـورا
ثَلاثَـــةُ أَهْلِيــنَ صــاحَبْتُهُمْ
فَبـادُوا وَأَصْبَحْتُ شَيْخاً كَبِيرا
قَلِيـلَ الطَّعـامِ عَسـِيرَ الْقِيا
مِ قَدْ تَرَكَ الدَّهْرُ قَيْدِي قَصِيرا
أَبِيـتُ أُراعِـي نُجُـومَ السـَّما
ءِ أُقَلِّـبُ أَمْـرِي بُطُوناً ظُهُورا
مالكُ بن المنذر البجليّ، شاعرٌ جاهليٌّ معمَّر تفرَّدَ أبو حاتم السّجستانيّ بذكرِهِ في "المعمّرون والوصايا"؛ فذكر له وصية أوصى بها بنيه عندما احتضر، وكان قد أصاب دماً في قومه فخرج هارباً بأهلِهِ حتّى أتى بهم بني هلال، فأوصاهم أن يعطوا قومه نصف ما يملك في وصيّته تلك، وذكر فيها أنه عاش مئة وستين سنة، وأنّه كان على دِين شُعَيْب النّبيّ عليه الصّلاةُ والسّلام، ويبدو مِنْ خلالِها امْرأً حكيماً ذا تَجْرِبَةٍ كَبيرَةٍ في الْحياةِ، وأخلاق محمودة. لم يبقَ من شعره إلا أربعة الأبيات التي ذكرها أبو حاتم؛ وهي في الشكوى من الهرم، ووصف مظاهر الكبر.