هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها
فَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
وَقَـدْ عَلِمَـتْ شـَمْسُ النَّهارِ بِأَنَّها
إِذا مـا بَدَتْ يَوْماً سَيَذْهَبُ نُورُها
أَنا الْهالِكُ الْمَسْلُوبُ مُهْجَةَ نَفْسِهِ
إِذا جـاوَزَتْ مَـرّاً وَعُسْفانَ عِيرُها
أَهاجَتْـكَ سـَلْمَى إِذْ أَجَـدَّ بُكورُها
وَهَجَّــرَ يَوْمـاً لِلـرَّواحِ بَعِيرُهـا
هو طريفُ بن تميم بن عمرو العنبريّ، من قبيلة العنبر المنحدرة من قبائل تميم المضريّة العدنانيّة، شاعرٌ وفارسٌ من فرسانِ تميم في الجاهليّة، يُلقَّبُ بـ"مُلقي القناع" لأنّه كان يخرج إلى عكاظ ملقياً قناعَهُ غيرَ آبهٍ بالتِّراتِ الّتي تملكُها القبائلُ الأخرى تجاهه. قتلَهُ حمصيصةُ بن جندل ثأراً لـ"شراحيل الشّيبانيّ" من بني شيبان في يوم "مبايض". تغلبُ الحماسةُ على شعرِه.