هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـضِّ اللُّبانَةَ لا أَبا لَكَ واذْهَبِ
وَالْحَـقْ بِأُسْرَتِكَ الْكِرامِ الْغُيَّبِ
ذَهَـبَ الَّذِينَ يُعاشُ فِي أَكْنافِهِمْ
وَبَقِيـتُ فِـي خَلْـفٍ كَجِلْدِ الْأَجْرَبِ
يَتَــأكَّلُونَ مَغَالَــةً وَخِيَانَــةً
ويُعـابُ قـائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ
يا أرْبَدَ الْخَيْرِ الْكَرِيمَ جُدُودُهُ
خَلَّيْتَنِــي أَمْشـِي بِقَـرْنٍ أَعْضـَبِ
لَـوْلا الإلَـهُ وَسـَعْيُ صاحِبِ حِمْيرٍ
وتَعَرُّضـِي فِـي كُـلِّ جَـوْنٍ مُصـْعَبِ
لَتَقَيَّظَـتْ عَلَـكَ الْحِجـازِ مُقيمَةً
فجَنُـوبَ ناصـِفَةٍ لِقـاحُ الْحَوْأَبِ
ولَقَـدْ دَخَلْـتُ علـى خُمَيِّرَ بَيْتَهُ
مُتَنَكِّــراً فِـي مُلْكِـهِ كَـالْأَغْلَبِ
فَأَجــازَنِي مِنْـهُ بِطِـرْسٍ نـاطِقٍ
وَبِكُـلِّ أَطْلَـسَ جَوْبُهُ فِي الْمَنْكِبِ
إنَّ الرَّزِيّــةَ لا رَزِيَّـةَ مِثْلُهـا
فِقْـدانُ كُـلِّ أَخٍ كَضـَوْءِ الْكَوْكَبِ
لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مالِكِ بْنِ جَعْفَرَ بْنِ كِلابٍ، مِنْ قَبِيلَةِ عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، مِنْ شُعَراءِ الجاهِلِيَّةِ وَفُرْسانِهِمْ وَأَشْرافِهِمْ، وَكانَ كَرِيماً نَذَرَ أَلّا تَهُبَّ الصَّبا حَتَّى أَطْعَمَ وَنَحَرَ، أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ، وَتَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ بَعْدَ إِسْلامِهِ إِلّا بَيْتاً واحِداً، وَهُوَ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ وَأَحَدِ المُعَمِّرِينَ عاشَ مِئَةً وَخَمْساً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَ ذلِكَ، سَكَنُ الكُوفَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَتُوُفِّيَ فِيها حَوالَيْ سَنَةِ 41 هـ المُوافِقَةِ لِسَنَةِ 661م.