هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَعَلْـتُ الْغُوَايَـةَ مِـنْ بَالِيَهْ
وَهَـلْ يَطْلُبُ اللَّهْوَ أَمْثَالِيَهْ
عَلَـى حِيـنَ لَاحَ مَشِيبُ الْقَذَالِ
وَأَقْصــَرَ بَاطِــلُ أَخْــدَانِيَهْ
تَــذَكَّرْتُ قَتْلَــهُ لَمَّـا نَـأَتْ
وَأَنَّــى لِقَتْلَــةَ أَنَّـى لِيَـهْ
فَـوَاللهِ مَـا حُبُّهَـا تَـارِكِي
وَلَا النَّفْسُ إِنْ فَارَقَتْ سَالِيَهْ
كَــأَنَّ قُتَيْلَــةَ لَـمْ تَلْقَنِـي
وَلَـمْ أَلْقَهَـا لَيْلَـةً خَـالِيَهْ
فَمَـا أَنْـسَ إِذْ جِئْتُهَا زَائِراً
وَقَـدْ نَـامَتْ الْأَعْيُنُ التَّالِيَهْ
تَجَــاوَزْتُ بِالسـَّيْفِ حُرَّاسـَهَا
وَأَخْفِــضُ مِـنْ خَشـْيَةِ الْآذِيَـهْ
تَقُـولُ وَقَدْ كُنْتُ تَحْتَ السُّتُورِ
أَمَـا تَرْهَـبُ النَّاسَ أَحْوَالِيَهْ
فَقُلْـتُ وَعَيْشـُكِ مَـا مِنْ خُرِوجٍ
وَلَـوْ قَطَّعُـوا فِيـكِ أَوْصَالِيَهْ
فَحُبُّـكِ ذَا الْخَبْـلِ قَدْ سَاقَنِي
إِلَيْـــكِ وَهَيَّــجَ إِقْبَــالِيَهْ
فَبِــتُّ أُزَجِّـي لَيْـلَ التِّمَـامِ
تَبَطَّــنَ مِـنْ تَحْـتِ جِلْبَـابِيَهْ
فَلَمَّا جَلَى الصُّبْحُ جُنْحَ الظَّلَامِ
رَوَاسـِي كَوَاكِبِهَـا التَّـالِيَهْ
فَزِعْنَـا فَطِـرْتُ إِلَـى دِرْعِهَـا
وَجَــالَتْ فَطَـارَتْ بِسـِرْبَالِيَهْ
فَلَمَّـا رَأَتْنِـي أُرِيدُ الْخُرُوجَ
وَأَىُّ أُمُــورِي أَخْفَــى لِيَــهْ
فَـأَدْبَرْتُ فِـي أُخْرَيَاتِ الظَّلَامِ
أُبَــادِرُهُ رَفْــعَ أَذْيَــالِيَهْ
وَكُنْــتُ إِذَا زُرْتُهَـا أَحْسـَنَتْ
وَكَـــانَتْ مُنَعَّمَــةً غَــالِيَهْ
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م