هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ دَاراً أَعْلَامُهَــا بِالْجَنَــابِ
دَارِسٌ رَســْمُهَا كَخَــطِّ الْكِتَــابِ
دَارَ خَـوْدٍ مِثْـلِ الْمَهَـاةِ سـَبَتْنِي
بِثَنَايَـــا كَـــالْأُقْحُوَانِ عِــذَابِ
بَسـَمَتْ حِيـنَ تَبْسـُمُ عَـنْ ذِي أُشْــ
ــرٍ عَـذْبٍ يَشـْفِي فُـؤَادَ الْمُصَابِ
لَامَنِــي صـَاحِبِي فَقُلْـتُ لَـهُ مَهْــ
ـــلاً فَــإِنِّي مُتَيَّــمٌ ذُو اكْتِئَابِ
لَا تَلُمْنِــي فَــإِنَّنِي كِـدْتُ أَقْْضـِي
يَـوْمَ قَالُوا قَدْ أَزْمَعُوا لِلذَّهَابِ
إِثْــرَ بَرَّاقَــةٍ خَفُــوقٌ حَشــَاهَا
حُـــرَّةٍ طِفْلَــةٍ لَعْــوبٍ كِعِــابِ
مِثْـلِ شَمْسِ النَّهَارِ أَوْ قَمَرِ اللَّيـ
ـلِ بَلْ الشَّمْسُ جِسْمُهَا فِي الثِّيَابِ
رُبَّ بَيْضــَاءَ قَــدْ تَوَسـَّدْتُ يَوْمـاً
بَعْــدَمَا نَــامَ سـَامِرُ الرُّقَّـابِ
لَيْـسَ لِـي صَاحِبٌ إِلَيْهَا سِوَى اللهِ
وَســـَيْفٍ ذِي مَحْمَـــلٍ وَقِـــرَابِ
وَكُمَيْــتٍ بَـاكَرْتُ بِالصـُّبْحِ صـِرْفاً
وَعَلَـى الرِّيـقِ قَبْـلَ كُـلِّ شـَرَابِ
مِثْـلِ لَـوْنِ الْفُصـَوصِ تَنْفِي قَذَاهَا
قَــدْ تَمَزَّجْتُهَـا بِمَـاءِ السـَّحَابِ
وَلَقَــدْ أَقْطَــعُ الْمَهَـامِهَ قَفْـراً
غَيْـــرَ ذِي شــِيْعَةٍ وَلَا أَصــْحَابِ
بِخَنُـــوفٍ عَيْرَانَـــةٍ ذَاتِ لَــوْثٍ
بَعْـدَ غِـبِّ السـُّرَى وَطُولِ الْهِبَابِ
عَنْتَرِيـــسٍ كَأَنَّمَـــا نِســْعَتَاهَا
فَـوْقَ مُحْقَـوْقِبٍ مِـنَ اللَّحْـمِ جَـابِ
لَا تَشــْكَّيْ إِلَــيَّ مَالِــكِ عِنْــدِي
رَاحَـــةٌ دُونَ هَــوْذَةَ الْوَهَّــابِ
إِنْ تُلَاقِــي أَبَـا قُدَامِـةَ تَلْقَيْــ
ــهِ كَرِيمَ الْفُرُوعِ عَالِي النِّصَابِ
الأَعْشَى الكَبِيرُ أَوْ أَعْشَى قَيْس هُوَ مَيْمُونُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جَنْدَلَ، مِنْ قَبِيلَةِ قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ إِحْدَى قَبائِلِ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ، مِنْ فُحُولِ الشُعَراءِ الجاهِلِيِّينَ، وَمِنْ شُعَراءِ الطَّبَقَةِ الأُولَى، وَهو أَحَدُ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، اُشْتُهِرَ بِجَوْدَةِ قَصائِدِهِ الطِّوالِ، وَقَدْ قَدَّمَهُ بَعْضُ النُقّادِ القُدامَى عَلَى الشُّعَراءِ الجاهِلِيِّينَ لِتَصَرُّفِهِ فِي المَدِيحِ وَالهِجاءِ وَسائِرِ فُنُونِ الشِّعْرِ، وَقَدْ تَنَقَّلَ الأَعْشَى فِي بِلادٍ كَثِيرَةٍ بَحْثاً عَنْ المالِ فَكانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ تَكْسَّبَ بِشِعْرِهِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الإِسْلامَ وَلَمْ يُسْلِمْ وَكانَتْ وَفاتُهُ سَنَةَ 7ه المُوافَقَة لِسَنَةِ 629م