هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَشْكُو الْعَضَارِيطُ مِنْ عَوْذَى وَمِنْ عَمَمٍ
أَجْـنَ الْمِيـاهِ وَقَدْ جَاوَزْنَ أَوْرَالا
تَــرَى عَرَانِيـنَ لا عُـزْلاً ولا كُشـُفًا
بِيضَ الْوُجُوهِ لَدى الْهَيْجاءِ أَبْطالا
مَـا إِنْ يُبْـلَّ وَلَـمْ يُوجَـدْ بِهِ أَثَرٌ
تُمْسـِي وَتُصـْبِحُ فِيـهِ الْبُلْـقُ ضُلاَّلا
كَــأَنَّهُنَّ وَرَضــْوَى عَــنْ شـَمَائِلِها
مُسْتَحْلِســَاتٍ وَيَسْتَحْســِنَّ أَعْطَــالا
قِســِيُّ نَبْـعٍ وَأَبْقَـى مِـنْ أَسـِرَّتِها
قَـوْدُ الْهَـواجِرِ أَعْنَاقًـا وَأَكْفَالا
عَـادَتْ علـى حَـيِّ مَسـْعُودٍ بِدَاهِيَـةٍ
فَمَــا تَرَكْــنَ لَـهُ أَهْلاً ولا مـالا
النّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ هُوَ زِيادُ بْنُ مُعاوِيَةَ بْنِ ضِباب الذُّبْيانِيّ مِنْ قَبِيلَةِ غَطْفانَ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ شُعَراءِ المُعَلَّقاتِ، وَكانَ أَحَدَ الأَشْرافِ وَالمُقَدَّمِينَ فِي قَوْمِهِ، وقد اتَّصلَ بمُلُوكِ المَناذِرَةِ وَالغَساسِنَةِ وكانَ لَهُ عندَهم مَنْزِلَةٌ ومكانةٌ عاليةٌ، وَامْتازَ بِشِعْرِهِ فِي الاعْتِذارِيّاتِ، وَهِيَ الأَشْعارُ الَّتِي قالَها مُعْتَذِراً مِنْ النُعْمانِ بْنِ المُنْذِرِ بعد هربِهِ مِنه، وَالنّابِغَةِ الذُبْيانِيِّ مِن أَوائِلِ مَنْ تَحاكَمَ عِنْدَهُ الشُّعَراءُ فَكانَتْ تُضْرِبُ لَهُ قُبَّةً فِي عُكاظ فَيعْرِضُ الشُّعَراءُ عَلَيْهِ أَشْعارَهم، وَقَدْ تُوُفِّيَ في سَنَة 18ق.هـ المُوافَقَةِ لِسَنَةِ 604م.