هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـأْمَنُ الْأَيَّـامَ مُغْتَـرٌّ بِهـا
ما رَأَيْنا قَطُّ دَهْراً لا يَخونُ
والْمُلِمّــاتُ فَمـا أَعْجَبَهـا
لِلْمُلِمَّــاتِ ظُهــورٌ وبُطـونُ
هَـوِّنِ الْأَمْـرَ تَعِـشْ فِي راحَةٍ
قَلَّمــا هَــوَّنْتَ إِلَّا سـَيَهُونُ
رُبَّمــا قَـرَّتْ عُيـونٌ بِشـَجىً
مُرْمِـضٍ قَـدْ سَخَنَتْ مِنْهُ عُيونُ
لا تَكُـنْ مُحْتَقِـراً شَأْنَ امْرِئٍ
رُبَّمـا كانَ مِنَ الشَّأْنِ شُؤونُ
عمرُو بنُ حِلِّزَةَ اليشكُريّ، أخو الشّاعرِ الحارِثِ بنِ حِلِّزَة. شاعرٌ جاهليٌّ لم تُورِد له المصادرُ الأدبيّةُ إلّا بضعةَ أبياتٍ في رثاءِ أخيهِ الحارث، وشكّكَ آخرونَ بصحّةِ هذه الأبيات. ويظهرُ من هذه الأبياتِ أنّهُ شاعرٌ حكيمٌ يستبطنُ تجرِبَةَ الموتِ ويقدّمُ مجموعةً من الحكمِ والتأمّلاتِ حولَها.