هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اســم الــذي عــذبني حبـه
وصـار قلـبي فـي يديه رهين
علــى حــروف ســتة أصــلهُ
والهـاءُ منـهُ بمكـان مَكيـن
بــاحَ بــه ســري وأخفيتـه
وصـرتُ من اجل الهوى أستكين
دهـاني الحـبُّ وكنـتُ امـرءاً
يـا قـومُ ذا لُـبّ وعَقلٍ رَصين
إذا كتمـتُ الحـبَّ أبـدى بـه
نُحُـولُ جِسـمي وارتفاع الأنين
لو كان ما بين منكَ في صخرة
لانصـدعت أو بـداوة البُرِيـن
لافــترقت مــن أجلــهِ رِقَّـةً
ولـم يُـرَبِّ البردُ سُقياً سمين
هــذا لعمـري اسـمهُ كـامِلا
فـي كُـلّ بيـتٍ منهُ حرفٌ مَكين
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).