هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــولُ لـذي قامَـةٍ كالقَضـيبِ
وَخَصــرٍ تَبــارَكَ مــن خَصــَّرَه
وَوَجـه يُبـاري سـَنَاهُ المُـدامُ
يُصـَبُّ مـن الكـوبِ فـي القُبَّرَة
ألا فاغضُضِ الطرفَ يا ذا الفتى
فلِلَّــهِ طرفُــكَ مــا أســحَرَه
لقـد لعبـت بـي صُرُوفُ الزَّمان
كلعـبِ الفـتى والفتى بالكُرَة
وَطُيِّــرتُ شــَرقاً إلـى غَربِهـا
كَطَيــرِ العَواصــِفِ بـالزُنبُرَة
ويُعجبنـــي أننـــي شـــاعرٌ
وقــولُ البريَّــةِ مـا أشـعرَهُ
ولــو رَهنُــوني وكتـبي معـاً
مـع الشـِّعرِ والظَّرفِ والمحبرَة
علـى قـوتِ يومٍ لَرَدُّوا الرهانَ
وأرمَــوا إلــى فضـةٍ محضـَرَة
حَــرامٌ حـرامٌ زَمـانُ الفقيـرِ
حَــرامٌ حرامُــهُ مــا أقـذَرَه
إذا كـان عيـشُ الفـتى ضـيِّقاً
فخيـرٌ مـن العيشـَةِ المقبَـرَة
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).