هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد مَرَرْنَـا علـى مَغَانيـكِ تلـكِ
فرأينَــا فيهَــا مَشــابِهَ مِنـكِ
عارَضـَتْنا المَهـا الخوَاذِلُ أسْرا
بـاً بأجراعِهَـا فلـمْ نَسـْلُ عنـكِ
لا يُــرَعْ للمَهــا بــداركِ سـِرْبٌ
فلقــد أشــبَهَتْكِ إن لـم تَكُنْـكِ
مُسـعِدي عُـجْ فقـد رأيـتَ مَعـاجي
يـومَ أبكـي علـى الدّيارِ وتبكي
بحنيــــنٍ مُرَجَّــــعٍ كحنينـــي
وتَشـــــَكٍّ مُــــرَدَّدٍ كتَشــــَكّي
فــاتّئِدْ تسـكبِ الـدموعَ كسـكبي
ثــمّ لا تَســفِكِ الـدّماءَ كسـَفْكي
لا أرى كــابنِ جعفــر بـنِ علـيٍّ
مَلِكـــاً لابِســـاً جلالَــةَ مُلْــكِ
تتفــادى القلـوبُ منـه وجيبـاً
فــي مَقَـامٍ علـى المتَـوَّج ضـَنْك
فكأنّـــا صــَبيحَةَ الإذنِ نَلْقَــى
دونَــهُ المَشــرَفِيَّ هُــزَّ لِبَتْــك
وطويــلَ النِّجــادِ فُــرِّجَ عنْــهُ
جـانبُ السـِّجْفِ عـن حيـاةٍ وهُلـك
لا أراهُ بتــاركي حيــنَ يبْــدو
وأشــوبُ اليَقِيــنَ منْــهُ بشــَكِّ
هَتَــكَ الظُّلــمَ والظلامَ بــه ذو
رَوْعَــةٍ لا يَريــبُ ســِتْراً بهَتْـك
فهو فينا خليفةُ البدْرِ ما استح
لَــكَ ليــلٌ إذا تجلّــى بحُلْــك
مثـل مـاء الغمـام يَنْدى شباباً
وهــو فــي حُلَّتَــيْ تَـوَقٍّ ونُسـْك
يطــأ الأرضَ فــالثّرى لؤلـؤ رَطْ
بٌ ومــاءُ الــثرى مُجاجَـةُ مِسـْك
مَنْســَكٌ للوفـود يُعْتَـامُ قـد أن
ضـَى المَطايـا بطـول وَخْـدٍ ورَتك
أنــا لــولا نَـوالُهُ آنِفـاً لـمْ
يَـكْ لـي مـن شـكايةِ الدهرِ مُشك
ســَحَّ شــُؤبوبُهُ فــأجرى شـِعابي
وطَمــا بحْــرُهُ فــأغْرَقَ فُلْكــي
قلـتُ للمُـزْنِ قـد تَـرى ما أراهُ
فــاحكِهِ إن زَعَمْــتَ أنّـك تَحكـي
وإذا زَعْــزَعَ الوَشــيجَ وألقْــىَ
بجِــرَانٍ عَلــى الأعــادي وبَـرْك
نَظَــمَ الفــارسَ المُدَجَّـجَ طَعْنـاً
تحــتَ ســَردٍ مــن لأمَــةٍ ومِشـَكِّ
جعفـرٌ فـي الهِيـاجِ بأسـاً كبأسٍ
إنْ سـَطا بالعِـدى وفَتكـاً كفَتْـك
وإذا شـــاءَ قَلّـــدَتْهُ جُـــذامٌ
شــَرَفَ الــبيتِ مـن أواخٍ وسـَمْك
مَنصـــِبٌ فــارِعٌ وغــابُ أُســودٍ
لـم تَـدِنْهُ الملـوكُ يومـاً بمَلْك
حُـــفَّ مــأثورُهُ بمَجْــدٍ وفَخْــرٍ
أغنَيَــا فيـه عـن لَجـاجٍ ومَحْـك
هـاكَ إحـدى المحبَّـراتِ اللّواتي
لــم أشـُبْ صـِدقَها بـزُورٍ وإفْـك
نَظْمُهــا مُحْكَـمٌ فقـارَنَ بَيـنَ ال
دُرِّ نظمـي وأخلـصَ التِّـبرَ سـَبكي
ولَقِـدْماً أخـذْتُ مـن شـُكْرِ نُعمـا
كَ بحظّــي فكــان أخـذي كتَركـي
بُـؤتُ بـالعَجز عـن نَداك وقد أج
هَـدتُ نَفْسـي فقلـتُ للنفـس قَـدْكِ
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).