هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبِلـغْ ربيعـةَ عـن ذي الحـيِّ مـن يمَنٍ
أنّـــا نُؤلِّــفُ شــَمْلاً ليــس يَفــترِقُ
أنّــا وإيّــاكُمُ فَرْعــانِ مــن كــرمٍ
قــد بُوركـا وزكـا الأثمـارُ والـورَق
فلا طرائقُنـــا يــوم الــوغى قِــدَدٌ
شــَتّى النِّجــارِ ولا أهواؤنَــا فِــرَق
إنّــا لَتَشــْرُفُ أيــامُ الفَخَـارِ بِنَـا
حــتى يقــول عِــدانا إنّنـا الفَلَـق
فـــأنتمُ الغَيْــثُ مُلْتَجّــاً غَــوَارِبُهُ
علـى العُفـاةِ ونحـن الوابِـلُ الغَـدَق
لكِـــنّ ســـيّدَنَا الأعلـــى وســيّدكم
علــى المُلــوكِ إذا قِيسـتْ بـه سـُوَق
الـــواهبُ الألـــفَ إلاّ أنّهــا بِــدَرٌ
والطـــاعنُ الألــفَ إلاّ أنّهــا نَســَق
تــأتي عطايــاه شــتّى غيـرَ واحِـدَةٍ
كمــا تَــدافَعَ مــوجُ البحـرِ يَصـْطفِق
منهــا الرُّدَيْنــيُّ فـي أُنْبـوبِهِ خَطَـلٌ
يــومَ الهِيــاجِ وفــي خَيشـومِهِ ذَلَـق
والمَشــرَفِيّةُ والخِرْصــانُ والحَجَـفُ ال
منضــودُ واليَلَــبُ الموضـون والحلَـق
مـن كـلِّ أبيـضَ مسـرودِ الـدخارصِ مـن
أيّــام شـَيبانَ فيـه المِسـكُ والعَلَـق
والماســِخِيّةُ والنَّبْــلُ الصـّوائِبُ فـي
ظُباتهــا الجَمــرُ لكـنْ ليـس يحـترق
والوشـيُ والعَصـْبُ والخيمـاتُ يَضـربُها
بالبـدو حيـث التقى الركبان والطُّرُق
وقُبّــةُ الصـَّندَلِ الحَمـراءُ قـد فُتِحَـتْ
للجــودِ أبوابُهــا والوَفْــدُ يَسـتَبق
والمـاءُ والـروضُ ملتـفُّ الحدائقِ وال
ســامي المُشــَيَّدُ والمكمومـةُ السـُّحُق
والشــدقميّةُ دُعْجــاً فــي مباركِهــا
كأنّهـا فـي الغزيـرِ المكلىـءِ الغَسَق
ومِـــنْ مَــواهِبِهِ الرّايَــاتُ خَافِقَــةً
والعادِيَــاتُ إلــى الهَيْجـاءِ تَسـْتَبِق
وسـُؤدَدُ الـدّهْرِ والدنيا العريضَةُ وال
أرضُ البســـيطةُ والــدأماءُ والأفُــقُ
الطّــاعِنُ الأُســْدِ فـي أشـداقِها هَـرَتٌ
والقـائِدُ الخيْـلِ فـي أقرابِهـا لَحَـق
جَـمُّ الأنـاةِ كـثيرُ العَفْـوِ مُبتـدِرُ ال
معـــروفِ مُـــدَّرعُ بــالحزم مُنتَطِــق
كـــأنّ أعْـــداءهُ أســـْرَى حَبــائِلِه
فمـــا يُحَصـــِّنُهمُ شـــِعْبٌ ولا نَفَـــق
أمــا ووجْهِــكَ وهــو الشـّمسُ طالعـةً
لقــد تكامَــلَ فيـكَ الخَلْـقُ والخُلُـق
فاعمُرْ أبا الفَرج العَليا فما اجتمعَتْ
إلاّ علـــى حُبّــكَ الأهــواء والفِــرق
لـو أنّ جـودَكَ فـي أيـدي الرّوائحِ مَا
أقلَعــنَ حــتى يَعُــمَّ الأمّــةَ الغَـرَق
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).